قَالَ إِسْمَاعِيلُ: قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَالنَّاسُ فِي مِيَاهِهِمْ (1) (2).--------------------------------------------
(1) تحرفت في (م) إلى: "صيامهم".
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة روح -وهو ابن عبادة القَيْسي البصري- وعلى شرط مسلم من جهة إسماعيل بن عمر الواسطي. مالك: هو ابن أنس الأصبحي الإمام، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري.
وهو في "موطأ مالك" برواية يحيى بن يحيى الليثي 2/ 937، وفي "موطئه" برواية أبي مصعب الزهري (1971)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 484، والبخاري (3005)، ومسلم (2115)، وأبو داود (2552)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2159)، والنسائي في "الكبرى" (8808)، وأبو عوانة في اللباس كما في "إتحاف الخيرة" 14/ 33، والطحاوي في "شرح
معاني الآثار" 4/ 325، وفي "شرح مشكل الآثار" (324) و (325)، وابن حبان (4698)، والطبراني 22/ (750)، والبيهقي 5/ 254، وابن عبد البر في "التمهيد" 17/ 160، والبغوي (2679)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 6/ 33، والمزي في ترجمة أبي بشير الأنصاري من "تهذيبه" 33/ 80. ووقع عند النسائي وحده: "أن رجلاً من الأنصار" بدل: "عن أبي بشير الأنصاري"، وسمّى ابنُ عبد البر في روايته الرسولَ الذي أرسله النبيُّ صلى الله عليه وسلم بذلك: زيدَ بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم. وزادوا جميعاً في روايتهم خلا ابن أبي شيبة والبخاري: قال مالك: أُرى ذلك من أجل العَيْن.
وقوله: قال إسماعيل: قال … إلخ، القائل: هو عبد الله بن أبي بكر شيخ مالك بن أنس فيه كما وقع التصريح به في معظم الروايات السالفة، وجاء في بعضها: والناس في مقيلهم، وفي بعضها الآخر: في مبيتهم، وليس في شيء منها: في مياههم.
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 6/ 142: قال ابن الجوزي: وفي المراد بالأَوتار ثلاثة أقوال: أحدها: أنهم كانوا يقلدون الإبل أوتار القِسِيِّ، لئلا تصيبها العين بزعمهم، فأمروا بقطعها إعلاماً بأن الأوتار لا ترد من أمر الله =

(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 211)