21920 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي ابْنَ مُبَارَكٍ - عَنْ يَحْيَى، عَنْ سَفِينَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَشَاطَ (1) نَاقَتَهُ بِجِذْلٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا (2).
21921 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ--------------------------------------------
= وفي باب قوله صلى الله عليه وسلم: "ثم يكون بعد ذلك الملك" عن حذيفة بن اليمان، سلف في مسند النعمان بن بشير برقم (18406)، وإسناده حسن.
قوله: "الخلافة ثلاثون عاماً" أي: خلافة النبوة كما في رواية أبي داود (4647).
"ثم يكون" أي: يحدث في المسلمين، ويتحقق الملك، ولم يكن بينهم أولاً الملك.
"وخلافة علي ست سنين" أي: مع خلافة الحسن رضي الله عنهما. قاله السندي.
(1) وقع في النسخ الخطية "شاط"، ولا يصح، فإنه على هذا لازم غير متعد، وصوابه "أشاط" بالهمز متعدياً كما أثبتناه، وهو كذلك في كتب الغريب، يقال: أشاط فلان فلاناً: إذا أهلكه، وقال صاحب النهاية: أشاط -بالهمز-: سفك وأراق.
(2) إسناده مُعْضلٌ ضعيفٌ، يحيى -وهو ابن أبي كثير- لم يدرك سفينة، بينهما راوايان كما سيأتي وهما مجهولان.
وأخرجه البزار (3831)، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" 3/ 1151 و 1164 من طريق عثمان بن عمر، والبخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 317 من طريق بشر بن السريّ، كلاهما عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمرو بن هارون -قال البزار: وأراه ابن يزيد، وقال البخاري: عمرو بن يزيد- عن صهيب، عن سفينة. وعمرو وصهيب مجهولان.
وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (4597) وفيه أن جارية ذبحت شاة بحجر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها. وذكرت عنده شواهده.
قال السندي: قوله: "بجذل" بكسر جيم أو فتحها وسكون معجمة: العود.
21921 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ--------------------------------------------
= وفي باب قوله صلى الله عليه وسلم: "ثم يكون بعد ذلك الملك" عن حذيفة بن اليمان، سلف في مسند النعمان بن بشير برقم (18406)، وإسناده حسن.
قوله: "الخلافة ثلاثون عاماً" أي: خلافة النبوة كما في رواية أبي داود (4647).
"ثم يكون" أي: يحدث في المسلمين، ويتحقق الملك، ولم يكن بينهم أولاً الملك.
"وخلافة علي ست سنين" أي: مع خلافة الحسن رضي الله عنهما. قاله السندي.
(1) وقع في النسخ الخطية "شاط"، ولا يصح، فإنه على هذا لازم غير متعد، وصوابه "أشاط" بالهمز متعدياً كما أثبتناه، وهو كذلك في كتب الغريب، يقال: أشاط فلان فلاناً: إذا أهلكه، وقال صاحب النهاية: أشاط -بالهمز-: سفك وأراق.
(2) إسناده مُعْضلٌ ضعيفٌ، يحيى -وهو ابن أبي كثير- لم يدرك سفينة، بينهما راوايان كما سيأتي وهما مجهولان.
وأخرجه البزار (3831)، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" 3/ 1151 و 1164 من طريق عثمان بن عمر، والبخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 317 من طريق بشر بن السريّ، كلاهما عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمرو بن هارون -قال البزار: وأراه ابن يزيد، وقال البخاري: عمرو بن يزيد- عن صهيب، عن سفينة. وعمرو وصهيب مجهولان.
وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (4597) وفيه أن جارية ذبحت شاة بحجر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها. وذكرت عنده شواهده.
قال السندي: قوله: "بجذل" بكسر جيم أو فتحها وسكون معجمة: العود.
(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 250)