21929 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا حَشْرَجٌ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ--------------------------------------------
= وأخرج قصة الخلافة وحدها الطيالسي (1107)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (91)، وأخرجه الترمذي (2226)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 411، من طريق سريج بن النعمان، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 342، وفي "الاعتقاد" ص 333 من طريق عبيد الله بن موسى، والطبراني في "الكبير" (6442) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، أربعتهم (الطيالسي وسريج وعبيد الله وأبو نعيم) عن حشرج بن نباتة، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي.
وقصة الخلافة سلفت وحدها برقم (21919).
وقصة تسمية سفينة أخرجها المصنف في "العلل" 2/ 83 عن أبي النضر مختصرة.
وأخرجها أيضاً الطبراني في "الكبير" (6439)، والحاكم 3/ 606، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 369، والبيهقىِ في "الدلائل" 6/ 47 من طرق عن حشرج ابن نباتة، به. ووقع عند الحاكم وحده من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين أن سفينة أخبره باسمه وكان اسمه قيساً. قلنا: وهذه الزيادة تفرد بها الحاكم فقد رواه الطبراني والبيهقي من طريق أبي نعيم أيضاً، وليس عند الطبراني ذكر اسم قيس، وأما في رواية البيهقي فقال له: ما أنا بمخبرك. والله أعلم.
وقد سلفت مفردة برقم (21921).
وأخرج المصنف في "العلل" 1/ 182 قصة لُقيا حشرج لسعيد، ومن طريقه أبو بكر الخلال في "السنة" (631) عن سريج بن النعمان، عن حشرج، به.
قال السندي: قوله: "ثم ملكاً" بالنصب، أي: ثم يكون الحكم ملكاً.
قوله: "يجفو" هكذا ضبطناه من "جامع المسانيد" لابن كثير، والمعنى: سقط ووقع، قال في لسان العرب: جفا الشيء يجفو جفاء: لم يلزم مكانه، كالسرج يجفو عن الظهر، وجفا جنبه عن الفراش: نبا عنه، ولم يطمئن عليه. ووقع في (م) و (ظ 5): يجفوا بإثبات الألف! وكانت هكذا في (ر) بالجيم، ثم عدلت إلى الخاء، أي: يخفُّوا، وعليه فالمعنى: يُسرعوا، والله تعالى أعلم.
= وأخرج قصة الخلافة وحدها الطيالسي (1107)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (91)، وأخرجه الترمذي (2226)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 411، من طريق سريج بن النعمان، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 342، وفي "الاعتقاد" ص 333 من طريق عبيد الله بن موسى، والطبراني في "الكبير" (6442) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، أربعتهم (الطيالسي وسريج وعبيد الله وأبو نعيم) عن حشرج بن نباتة، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي.
وقصة الخلافة سلفت وحدها برقم (21919).
وقصة تسمية سفينة أخرجها المصنف في "العلل" 2/ 83 عن أبي النضر مختصرة.
وأخرجها أيضاً الطبراني في "الكبير" (6439)، والحاكم 3/ 606، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 369، والبيهقىِ في "الدلائل" 6/ 47 من طرق عن حشرج ابن نباتة، به. ووقع عند الحاكم وحده من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين أن سفينة أخبره باسمه وكان اسمه قيساً. قلنا: وهذه الزيادة تفرد بها الحاكم فقد رواه الطبراني والبيهقي من طريق أبي نعيم أيضاً، وليس عند الطبراني ذكر اسم قيس، وأما في رواية البيهقي فقال له: ما أنا بمخبرك. والله أعلم.
وقد سلفت مفردة برقم (21921).
وأخرج المصنف في "العلل" 1/ 182 قصة لُقيا حشرج لسعيد، ومن طريقه أبو بكر الخلال في "السنة" (631) عن سريج بن النعمان، عن حشرج، به.
قال السندي: قوله: "ثم ملكاً" بالنصب، أي: ثم يكون الحكم ملكاً.
قوله: "يجفو" هكذا ضبطناه من "جامع المسانيد" لابن كثير، والمعنى: سقط ووقع، قال في لسان العرب: جفا الشيء يجفو جفاء: لم يلزم مكانه، كالسرج يجفو عن الظهر، وجفا جنبه عن الفراش: نبا عنه، ولم يطمئن عليه. ووقع في (م) و (ظ 5): يجفوا بإثبات الألف! وكانت هكذا في (ر) بالجيم، ثم عدلت إلى الخاء، أي: يخفُّوا، وعليه فالمعنى: يُسرعوا، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 257)