2513 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَلْهُجَيْمٍ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي قد (1) تَفَشَّغَتْ بِالنَّاسِ: أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ؟ فَقَالَ: سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم، وَإِنْ رَغِمْتُمْ (2).
2514 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا شَهْرٌ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا،--------------------------------------------
= الطحاوي مختصرة بلفظ: "ثمن الكلب حرام". وسيأتي برقم (2626) و (3273)، وانظر (2094).
قال الخطابي في "معالم السنن" 3/ 131: ومعنى التراب هاهنا: الحِرْمان والخَيْبة، كما يقال: ليس في كفه إلا التراب، وكقوله صلى الله عليه وسلم: "وللعاهر الحَجَر" يريد الخَيْبة، إذ لا حَظَّ له في الولد.
(1) لفظة "قد" ليست في (م) و (ظ 9).
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حسان -وهو الأعرج واسمه مسلم بن عبد الله- فمن رجال مسلم، وهو ثقة إلا أنه كان يرى رأي الخوارج، قال البخاري وابن حبان: قتل يوم الحرورية سنة ثلاثين ومئة. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه الطيالسي (2695)، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" 3/ ورقة 130، والطحاوي 2/ 189 - 190 من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (2539) و (3181) و (3182) و (3183).
قوله: "من بَلْهجيم"، أي: من بني الهُجيم، وهم بطنان في العرب، أحدهما: الهجيم بن عمرو بن تميم، والثاني: الهجيم بن علي من الأزد.
وقوله: "تفشَّغت"، قال السندي: بفاء ثم شين معجمة ثم غين معجمة، أي: فشت وانتشرث. وقوله: "وإن رغمتم"، قال: أي ما رَضِيتم بها.
2514 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا شَهْرٌ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا،--------------------------------------------
= الطحاوي مختصرة بلفظ: "ثمن الكلب حرام". وسيأتي برقم (2626) و (3273)، وانظر (2094).
قال الخطابي في "معالم السنن" 3/ 131: ومعنى التراب هاهنا: الحِرْمان والخَيْبة، كما يقال: ليس في كفه إلا التراب، وكقوله صلى الله عليه وسلم: "وللعاهر الحَجَر" يريد الخَيْبة، إذ لا حَظَّ له في الولد.
(1) لفظة "قد" ليست في (م) و (ظ 9).
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حسان -وهو الأعرج واسمه مسلم بن عبد الله- فمن رجال مسلم، وهو ثقة إلا أنه كان يرى رأي الخوارج، قال البخاري وابن حبان: قتل يوم الحرورية سنة ثلاثين ومئة. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه الطيالسي (2695)، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" 3/ ورقة 130، والطحاوي 2/ 189 - 190 من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (2539) و (3181) و (3182) و (3183).
قوله: "من بَلْهجيم"، أي: من بني الهُجيم، وهم بطنان في العرب، أحدهما: الهجيم بن عمرو بن تميم، والثاني: الهجيم بن علي من الأزد.
وقوله: "تفشَّغت"، قال السندي: بفاء ثم شين معجمة ثم غين معجمة، أي: فشت وانتشرث. وقوله: "وإن رغمتم"، قال: أي ما رَضِيتم بها.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 310)