{يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16 - 17] ثُمَّ قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ؟ " فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ (1)، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ " ثُمَّ قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ " فَقُلْتُ لَهُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، فَقَالَ: " كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ (2) - أَوْ قَالَ: عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟! " (3).--------------------------------------------
(1) لفظة: "الإسلام" سقطت من (م) و (ق).
(2) في (م) و (ق): على وجوههم في النار.
(3) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد منقطع، أبو وائل -وهو شقيق بن سلمة- لم يسمع من معاذ، وعاصم بن أبي النجود صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (20303)، وفي "التفسير" له 2/ 109، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (112)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (196)، والطبراني في "الكبير" 20/ (266)، والبغوي في "شرح السنة" (11)، وفي "التفسير" 3/ 500. ورواية المروزي مختصرة: "ألا أخبركم برأس الأمر وعموده؟ " قلت: بلى يا رسول الله. قال: "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة".
وأخرجه ابن ماجه (3973)، والترمذي (2616) من طريق عبد الله بن معاذ، والنسائي في "الكبرى" (11394)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (104)، والبيهقي في "الشعب" (3350) من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، به. ورواية القضاعي والبيهقي مختصرة.
وأخرجه البزار (27 - كشف الأستار)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" =

(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 345)