التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلا يَنَامُ قَلْبُهُ؟ " قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: " اللهُمَّ اشْهَدْ " قَالُوا: وَأَنْتَ الْآنَ فَحَدِّثْنَا: مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ المَلائِكَةِ؟ فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ. قَالَ: " فَإِنَّ وَلِيِّيَ جِبْرِيلُ عليه السلام، وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ نَبِيًّا قَطُّ إِلا وَهُوَ وَلِيُّهُ " قَالُوا: فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ، لَوْ كَانَ وَلِيُّكَ سِوَاهُ مِنَ المَلائِكَةِ لَتَابَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ. قَالَ: " فَمَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ؟ " قَالُوا: إِنَّهُ عَدُوُّنَا. قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ اللهُ عز وجل: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ} إِلَى قَوْلِهِ عز وجل: {كِتَابَ اللهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} فَعِنْدَ ذَلِكَ: {بَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} الْآيَةَ [البقرة: 90] (1).
• 2515 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ (2)، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ--------------------------------------------
(1) حسن، وهذا إسناد ضعيف تقدم الكلام عليه عند الحديث رقم (2471)، لكن له طريق آخر يتقوَّى به، تَقدَّم برقم (2483).
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 174 - 176 عن هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (2731)، وعبد بن حميد في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" 1/ 186، والطبري 1/ 431 - 432، وابن أبي حاتم في تفسير سورة آل عمران (951)، والطبراني (13012)، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 266 - 267 من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، به.
وأخرجه ابنُ إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 191 - 192، ومن طريقه الطبري 1/ 432 - 433 قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين، عن شهر بن حوشب: أن نفراً من أحبار يهود … الحديث، ولم يذكر فيه ابنَ عباس.
(2) هذا الحديث جاء في (م) والأصول الخطية عدا (ظ 9) و (ظ 14) على أنه من رواية الإمام أحمد، وهو خطأ، والصواب أنه من رواية ابنه عبد الله كما في (ظ 9) و (ظ 14) =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 312)