وَبَيْنَ السِّتِّينَ وَالسَّبْعِينَ، وَمَا بَيْنَ الثَّمَانِينَ وَالتِّسْعِينَ، فَأَبَيْتُ ذَاكَ وَقُلْتُ لَهُمْ: حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ. فَقَدِمْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، وَمِنَ السِّتِّينَ تَبِيعَيْنِ، وَمِنَ السَّبْعِينَ مُسِنَّةً وَتَبِيعًا، وَمِنَ الثَّمَانِينَ مُسِنَّتَيْنِ، وَمِنَ التِّسْعِينَ ثَلَاثَةَ أَتْبَاعٍ، وَمِنَ الْمِئَةِ مُسِنَّةً وَتَبِيعَيْنِ، وَمِنَ الْعَشْرَةِ وَالْمِئَةِ مُسِنَّتَيْنِ وَتَبِيعًا، وَمِنَ الْعِشْرِينَ وَمِئَةٍ ثَلَاثَ مُسِنَّاتٍ، أَوْ أَرْبَعَةَ أَتْبَاعٍ، قَالَ: وَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لَا آخُذَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ - وَقَالَ هَارُونُ: فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَيْئًا - إِلَّا أَنْ يَبْلُغَ مُسِنَّةً أَوْ جَذَعًا. وَزَعَمَ أَنَّ الْأَوْقَاصَ لَا فَرِيضَةَ فِيهَا (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لجهالة سلمة بن أسامة، وشيخه يحيى بن الحكم مجهول الحال معروف النسب، فهو أخو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عمّ عثمان بن عفان، وقد جاء بغير هذه السياقة برقم (22010) و (22013) مقطعاً، وأما ما وقع في هذه الرواية من قدوم معاذ بن جبل على النبي صلى الله عليه وسلم، فالثابت أنه لم يقدم المدينة بعدما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن حتّى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر تخريج الحديث رقم (22010).
حيوة: هو ابن شريح المصري. وابن أبي حبيب: هو يزيد.
وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (1020) و (1022) و (1026)، وابن زنجويه في "الأموال" (1456) و (1462)، والطبراني في "الكبير" 20/ (249) من طريق عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، بهذا الإسناد. ولم يذكر يحيى بن الحكم في رواية أبي عبيد الأولى والثالثة، وروايته الثانية مرسلة لم يذكر فيها معاذ، ووقع عند الطبراني علي بن الحكم بدل يحيى بن الحكم.
قوله: "أُصدق أهل اليمن" أي: أجمع صدقاتهم.

(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 403)