22279 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ، قَالَ: " مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ (1) " (2).
22280 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ (3) بْنُ مُضَرَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا تَبِيعُوا الْمُغَنِّيَاتِ (4)،--------------------------------------------
= مريم، عن يحيى بن أيوب، به.
وفي الباب عن ابن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (10362) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: "النظرة سهم من سهام إبليس مسموم، من تركها مخافتي، أبدلته إيماناً يجد له حلاوته في قلبه". وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو ضعيف.
وعن حذيفة عند الحاكم 4/ 313 - 314، والقضاعي في "مسند الشهاب" (292). وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: إسحاق -وهو ابن عبد الواحد القرشي الموصلي- واهٍ، وعبد الرحمن هو الواسطي، ضعَّفوه.
وعن ابن عمر عند القضاعي (293)، وإسناده ضعيف أيضاً.
(1) في (م): "ورسوله"، والمثبت من سائر الأصول.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جداً كسابقه، لكن قد روي من وجه آخر صحيح كما سلف عند الرواية (22192).
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7858) من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن بكر بن مضر، بهذا الإسناد.
وانظر (22192).
(3) في (م): أبو بكر، وهو خطأ.
(4) تحرف في (م) إلى: المغيبات.

(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 611)