22305 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ (1)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَمَّنْ رَأَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَاحَ إِلَى مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَإِلَى جَانِبِهِ بِلَالٌ، بِيَدِهِ عُودٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ يُظِلُّ بِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم (2).--------------------------------------------
= الغداةَ في جماعةٍ، ثم قعدَ يذكرُ الله حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حَجَّةٍ وعُمْرةٍ" قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تامَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ". وحسنه الترمذي مع أن في سنده أبا ظلال وهو ضعيف، وقال البخاري عنه: مقارب الحديث، وروى له تعليقاً، فهو يصلح للمتابعة.
وعن عبد الله بن عمر عند الطبراني في "الأوسط" (5598) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفَجْرَ، لم يَقُمْ من مجلِسه حتى يُمكِنَه الصلاةُ، وقال: "من صلى الصُّبح، ثم جلس في مجلِسه حتى يُمكِنَه الصلاةُ، كانت بمنزلة عُمْرةٍ وحجَّة مُتقبَّلتينِ". وفي إسناده الفضل بن المُوفَّق بن أبي المُتَّئِد، وهو ضعيف.
(1) تحرف في (م) و (ق) إلى: "حدثنا الوليد أبو مسلم"، وصوبناه من (ظ 5) و (ر).
(2) إسناده ضعيف جداً، علي بن يزيد -وهو ابن أبي هلال الألهاني- متروك الحديث، وعثمان بن أبي العاتكة ضعيف. القاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7888) من طريق عمرو بن عثمان الحمصي، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن أم الحُصين الأَحمِسيَّة، سيأتي في مسندها 6/ 402، وهو في "صحيح مسلم" (1298)، ولفظه: قالت: حَجَجْتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم حَجَّةَ الوداع، فرأيت أسامة بن زيد وبلالاً، وأحدُهما آخذ بخِطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر رافعٌ ثوبَه يستُره من الحرِّ حتى رمى جَمْرةَ العقبة.

(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 643)