22365 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ، اسْتَغْفَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " (1).--------------------------------------------
= حبان في "ثقاته". أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد.
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1085) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (1436)، وفي "الشاميين" (1085)، والحاكم 2/ 145، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 282 من طريق الهيثم بن حميد، عن راشد بن داود، به.
قوله: "إنا مدلجون" قال السندي: يقال: أدلج بالتخفيف إذا سار من أول الليل، وبالتشديد، أي: من باب الافتعال، إذا سار آخرَه، ومنهم من جعل الإدلاج بالتخفيف للَّيل كُلِّه.
"مصعب" فاعل من أصعب إذا كان صاحب بعير ضعيف.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وشداد: هو ابن عبد الله القرشي، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد.
وأخرجه الدارمي (1355) عن أبي المغيرة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (591)، وابن ماجه (928)، والنسائي في "المجتبى" 3/ 68 - 69، وفي "عمل اليوم والليلة" (139)، وابن حبان (2003)، والبيهقي 2/ 183 من طريق الوليد بن مسلم، وأبو داود (1513) من طريق عيسى =

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 48)