22369 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ وَأَبَانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ مَعْدَانَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ: الْكِبْرِ، وَالدَّيْنِ، وَالْغُلُولِ " (1).
22370 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: قِيلَ لِثَوْبَانَ: حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: تَكْذِبُونَ عَلَيَّ!--------------------------------------------
= يُسمِّه، فهو مجهول.
قال السندي: قوله: "من قتل صغيراً أو كبيراً"، أي: من المسلمين.
"لم يرجع كفافاً" الكفاف بالفتح: ما كان على قدر الحاجة، والمراد أنه لم يرجع مثل ما كان، أي: هذه الذنوب تبقى آثارها.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وأبان: هو ابن يزيد العطار، وسالم: هو ابن أبي الجعد، ومعدان: هو ابن أبي طلحة اليعمري.
وسيتكرر برقم (22434).
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7747) من طريق روح بن القاسم، والحاكم 2/ 26، والبيهقي في "السنن" 9/ 101، وفي "الشعب" (5540) من طريق أبي عوانة الوضاح، كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد.
وسيأتي بالأرقام (22390) و (22427) و (22428).
وأخرجه الترمذي (1572) عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن سالم، عن ثوبان، ليس فيه معدان. وقال: رواية سعيد أصح. قلنا: يعني برواية سعيد -وهو ابن أبي عروبة- الموصولة بذكر معدان، وستأتي في "المسند" برقم (22427).
قال السندي: قوله: "الروح الجسد"، أي: من فارق روحُه جسده.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 53)