حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ (1)
22493 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَيْنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَصَرَهُ قِبَلَ السَّمَاءِ فَنَظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ بَصَرَهُ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ " قَالَ: فَسَكَتْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا، فَلَمْ نَرَهَا خَيْرًا (2) حَتَّى أَصْبَحْنَا، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نَزَلَ؟ قَالَ: " فِي الدَّيْنِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ عَاشَ (3)، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى دَيْنَهُ " (4).--------------------------------------------
(1) قال السندي: هو ابن أخي زينب أم المؤمنين، ولأمه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة، وأبوه عبد الله صحابي جليل القدر، وجاء أنه ولد قبل الهجرة بخمس سنين، يكنى أبا عبد الله، قتل أبوه بأحد، فأوصى به النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فاشترى له مالاً بخيبر، وأقطعه داراً بالمدينة.
(2) في (ظ 5): "فلم نر إلا خيراً".
(3) قوله: "ثم قتل في سبيل الله، ثم عاش" المرة الثالثة لم يرد في (م).
(4) ضعيف بهذه السياقة، أبو كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش =
22493 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَيْنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَصَرَهُ قِبَلَ السَّمَاءِ فَنَظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ بَصَرَهُ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ " قَالَ: فَسَكَتْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا، فَلَمْ نَرَهَا خَيْرًا (2) حَتَّى أَصْبَحْنَا، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نَزَلَ؟ قَالَ: " فِي الدَّيْنِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ عَاشَ (3)، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى دَيْنَهُ " (4).--------------------------------------------
(1) قال السندي: هو ابن أخي زينب أم المؤمنين، ولأمه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة، وأبوه عبد الله صحابي جليل القدر، وجاء أنه ولد قبل الهجرة بخمس سنين، يكنى أبا عبد الله، قتل أبوه بأحد، فأوصى به النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فاشترى له مالاً بخيبر، وأقطعه داراً بالمدينة.
(2) في (ظ 5): "فلم نر إلا خيراً".
(3) قوله: "ثم قتل في سبيل الله، ثم عاش" المرة الثالثة لم يرد في (م).
(4) ضعيف بهذه السياقة، أبو كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش =
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 163)