22575 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (1)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، إِذْ مَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ قَالَ: مادَ (2) - عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَدَعَمْتُهُ بِيَدَيَّ، قَالَ: فَاسْتَيْقَظَ، قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا، قَالَ: فَمَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَدَعَمْتُهُ بِيَدَيَّ، فَاسْتَيْقَظَ، (3 ثُمَّ سِرْنَا، فَمَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَدَعَمْتُهُ بِيَدَيَّ، فَاسْتَيْقَظَ -3) فَقَالَ: " أَبُو قَتَادَةَ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: " حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ " ثُمَّ قَالَ: " لَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ، نَحِّ بِنَا عَنِ الطَّرِيقِ - أَوْ مِلْ بِنَا عَنِ الطَّرِيقِ -" قَالَ: فَعَدَلْنَا عَنِ الطَّرِيقِ، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَاحِلَتَهُ، فَتَوَسَّدَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، فَمَا اسْتَيْقَظْنَا حَتَّى أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ - وَذَكَرَ صَوْتَ الصُّرَدِ - قَالَ: فَقُلْتُ: يَا--------------------------------------------
= رويناه بالتخفيف في "أَصَدْتُم"، ومعناه: أَمَرْتُم بالصَّيد؟ أو جعلتم من يَصِيدُه؟ وقيل: معناه: أَثَرْتُم الصيدَ من موضعه؟ يقال: أَصَدْتُ الصيد مخفف، أي: أَثَرتُه، قال: وهو أولى من رواية من رواه: صِدْتم، أو اصَّدْتم بالتشديد، لأنه صلى الله عليه وسلم قد عَلِمَ أنهم لم يَصِيدُوا، وإنما سألوه عما صاد غيرهم.
(1) في (م) و (ظ 2) و (ق): "شعبة"، والمثبت من (ظ 5)، و"أطراف المسند" 7/ 52، و"غاية المقصد" ورقة 45، ومصادر تخريج الحديث، وهو الصواب.
(2) تحرفت في (م) و (ظ 2) و (ق) إلى: "حاد"، وما أثبتناه من (ظ 5)، و"غاية المقصد" ورقة 45.
(3 - 3) لم ترد هذه العبارة في (م) و (ظ 2) و (ق)، واستدركناها من (ظ 5).
= رويناه بالتخفيف في "أَصَدْتُم"، ومعناه: أَمَرْتُم بالصَّيد؟ أو جعلتم من يَصِيدُه؟ وقيل: معناه: أَثَرْتُم الصيدَ من موضعه؟ يقال: أَصَدْتُ الصيد مخفف، أي: أَثَرتُه، قال: وهو أولى من رواية من رواه: صِدْتم، أو اصَّدْتم بالتشديد، لأنه صلى الله عليه وسلم قد عَلِمَ أنهم لم يَصِيدُوا، وإنما سألوه عما صاد غيرهم.
(1) في (م) و (ظ 2) و (ق): "شعبة"، والمثبت من (ظ 5)، و"أطراف المسند" 7/ 52، و"غاية المقصد" ورقة 45، ومصادر تخريج الحديث، وهو الصواب.
(2) تحرفت في (م) و (ظ 2) و (ق) إلى: "حاد"، وما أثبتناه من (ظ 5)، و"غاية المقصد" ورقة 45.
(3 - 3) لم ترد هذه العبارة في (م) و (ظ 2) و (ق)، واستدركناها من (ظ 5).
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 266)