فَارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ (1).
22612 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَسَّانَ -، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ فِي طَلِيعَةٍ قِبَلَ غَيْقَةَ، وَوَدَّانَ وَهُوَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، سريج بن النعمان من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. هُشَيم: هو ابن بَشير الواسطي، وحصين ابن عبد الرحمن: هو السُّلَمي أبو الهُذيل الكوفي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 66 - 67، والبخاري (7471)، والنسائي في "الكبرى" (11448)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 401، وفي "شرح مشكل الآثار" (3980)، وابن حزم في "المحلى" 3/ 20 - 21، والبيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 216، وفي "الأسماء والصفات" ص 142 من طرق عن هشيم بن بَشير، بهذا الإسناد. واقتصر البخاري والبيهقي في "الأسماء والصفات" على قوله: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء … "، ولم يسُق الطحاوي لفظه.
وأخرجه البخاري (595)، وأبو داود (439) و (440)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 105 - 106، وابن خزيمة (409)، والطحاوي في "شرح المعاني" 1/ 401، وفي "شرح المشكل" (3979)، وابن حبان (1579)، والبيهقي في "السنن" 1/ 403 - 404، والبغوي (438) من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، به. وبعضهم يختصره، وزاد معظمهم: أَمْرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بلالاً أن يؤذِنَ الناسَ بالصلاة. ووقع في رواية الطحاوي: عن أبي قتادة الأنصاري، عن أبيه، ووقع كذلك قوله: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردَّها إليكم حين شاء" على أنه من كلام بلال، وكلاهما وهم في بعض رواته. وجاء عنده أيضاً أن القصة كانت في غزوة من غزواته صلى الله عليه وسلم.
وانظر ما سلف برقم (22546).
22612 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَسَّانَ -، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ فِي طَلِيعَةٍ قِبَلَ غَيْقَةَ، وَوَدَّانَ وَهُوَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، سريج بن النعمان من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. هُشَيم: هو ابن بَشير الواسطي، وحصين ابن عبد الرحمن: هو السُّلَمي أبو الهُذيل الكوفي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 66 - 67، والبخاري (7471)، والنسائي في "الكبرى" (11448)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 401، وفي "شرح مشكل الآثار" (3980)، وابن حزم في "المحلى" 3/ 20 - 21، والبيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 216، وفي "الأسماء والصفات" ص 142 من طرق عن هشيم بن بَشير، بهذا الإسناد. واقتصر البخاري والبيهقي في "الأسماء والصفات" على قوله: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء … "، ولم يسُق الطحاوي لفظه.
وأخرجه البخاري (595)، وأبو داود (439) و (440)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 105 - 106، وابن خزيمة (409)، والطحاوي في "شرح المعاني" 1/ 401، وفي "شرح المشكل" (3979)، وابن حبان (1579)، والبيهقي في "السنن" 1/ 403 - 404، والبغوي (438) من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، به. وبعضهم يختصره، وزاد معظمهم: أَمْرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بلالاً أن يؤذِنَ الناسَ بالصلاة. ووقع في رواية الطحاوي: عن أبي قتادة الأنصاري، عن أبيه، ووقع كذلك قوله: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردَّها إليكم حين شاء" على أنه من كلام بلال، وكلاهما وهم في بعض رواته. وجاء عنده أيضاً أن القصة كانت في غزوة من غزواته صلى الله عليه وسلم.
وانظر ما سلف برقم (22546).
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 300)