22704 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيّ قَالَ: زَعَمَ أَبُو مُحَمَّدٍ أَنَّ الْوَتْرَ وَاجِبٌ! فَقَالَ: عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِت: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ، مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ، وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، فَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ، كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ " (1).--------------------------------------------
= وأخرجه الدارمي (2327) عن بشر بن عمر، عن حماد بن سلمة، عن قتادة وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (13360)، ومسلم (1690) (14) و (2335) (89)، والطبري في "تفسيره" 4/ 293، وأبو عوانة (6253) و (6254)، وفي المناقب كما في "إتحاف المهرة" 6/ 432، والطبراني في "الشاميين" (2675) من طرق عن قتادة وحده، به. والموضع الثاني عند مسلم مختصر بقوله: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما أُتلِيَ عنه (أي: ارتفع عنه الوحي) رفع رأسه. ورواية أبي عوانة في المناقب، قال الحافظ ابن حجر: مختصرة جداً.
وانظر (22666).
قوله: "كُرب له" أي: أصابه الكرب، وهو المشقَّة.
"تربد وجهه" قال ابن الأثير: أي: تغير إلى الغُبْرة، وقيل: الرُّبدة: لون بين السواد والغبرة.
"سري عنه" قال السندي: على بناء المفعول يشدد ويخفف، أي: كشف عنه تلك الحالة.
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله الصُّنابحي، =
= وأخرجه الدارمي (2327) عن بشر بن عمر، عن حماد بن سلمة، عن قتادة وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (13360)، ومسلم (1690) (14) و (2335) (89)، والطبري في "تفسيره" 4/ 293، وأبو عوانة (6253) و (6254)، وفي المناقب كما في "إتحاف المهرة" 6/ 432، والطبراني في "الشاميين" (2675) من طرق عن قتادة وحده، به. والموضع الثاني عند مسلم مختصر بقوله: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما أُتلِيَ عنه (أي: ارتفع عنه الوحي) رفع رأسه. ورواية أبي عوانة في المناقب، قال الحافظ ابن حجر: مختصرة جداً.
وانظر (22666).
قوله: "كُرب له" أي: أصابه الكرب، وهو المشقَّة.
"تربد وجهه" قال ابن الأثير: أي: تغير إلى الغُبْرة، وقيل: الرُّبدة: لون بين السواد والغبرة.
"سري عنه" قال السندي: على بناء المفعول يشدد ويخفف، أي: كشف عنه تلك الحالة.
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله الصُّنابحي، =
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 377)