دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِنْهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، الْفِرْدَوْسُ أَعْلَاهَا دَرَجَةً، وَمِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ الْأَرْبَعَةُ، وَمِنْ فَوْقِهَا يَكُونُ الْعَرْشُ، وَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ، فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ " (1).
22739 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ حَيْوَةَ. وَعَتَّابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ، عَنْ عُمَرَ (2) بْنِ مَالِكٍ الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ حَضَرَ ذَلِكَ عَامَ الْمَضِيقِ: أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ أَخْبَرَ مُعَاوِيَةَ حِينَ سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ: الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عِقَالًا قَبْلَ أَنْ يَقْسِمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " اتْرُكْهُ حَتَّى يُقْسَمَ - وَقَالَ عَتَّابٌ: حَتَّى نَقْسِمَ - ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ عِقَالًا، وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ مِرَارًا (3) " (4).
22740 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا حَرْبٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن قد اختلف فيه على عطاء كما سلف بيانه برقم (22695).
(2) في (م) والنسخ الخطية: عمرو، وهو خطأ، وجاء عمر على الصواب في حاشية (ظ 5).
(3) في (ظ 5): صراراً، وهو بكسر الصاد: الرباط الذي يربط به ضروع النوق، والمثبت من (م) وبقية النسخ الخطية، والمرار: هو الحبل.
(4) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عبادة. ابن المبارك: هو عبد الله، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان التجيبي، وعمر بن مالك المعافري: هو الشَّرعبي المصري.
ولم نقف على من شارك الإمام أحمد في إخراج هذا الحديث.
قوله: "عام المضيق" أراد به عام 32 هـ وهو العام الذي غزا فيه معاوية بن أبي سفيان مضيق القسطنطينية في زمن أمير المؤمنين عثمان بن عفان.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 405)