أَبُو بَكْرٍ حَتَّى اسْتَوَى فِي الصَّفِّ، وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى؛ فَذَكَرَ مِثْلَ مَعْنَى حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ (1).
22853 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ؟ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل فِي شَأْنِهِ مَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ مِنَ التَّلَاعُنِ، فَقَالَ: " قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ ". قَالَ: فَتَلَاعَنَا وَأَنَا شَاهِدٌ، ثُمَّ فَارَقَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرطهما. عبد الرحمن: هو ابن مهدي.
وهو في "الموطأ" 1/ 163 - 164، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي 1/ 117 - 118 و 118، والبخاري (684)، ومسلم (421) (102)، وأبو داود (940)، وأبو عوانة (2034)، والطحاوي في "شرح المشكل" (1755)، وابن حبان (2260)، والطبراني في "الكبير" (5771)، والبيهقي 2/ 245 - 246 و 3/ 122 - 123، والبغوي (749). ورواية الطحاوي مختصرة جداً. وانظر (22801).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5679) من طريق عبد الله بن صالح، و (5680) من طريق سعيد بن عفير، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد- وزاد في روايته: فكانت السُّنّة بعدُ فيهما أن يُفرَّق بين المتلاعنين، وكانت حاملاً فأنكر حملَها، فكان ابنُها يدعى إلى أمه، ثم جَرَت السنّة في الميراث أنه يرثها ابنها وترث منه ما فُرِض لها. =
22853 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ؟ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل فِي شَأْنِهِ مَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ مِنَ التَّلَاعُنِ، فَقَالَ: " قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ ". قَالَ: فَتَلَاعَنَا وَأَنَا شَاهِدٌ، ثُمَّ فَارَقَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرطهما. عبد الرحمن: هو ابن مهدي.
وهو في "الموطأ" 1/ 163 - 164، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي 1/ 117 - 118 و 118، والبخاري (684)، ومسلم (421) (102)، وأبو داود (940)، وأبو عوانة (2034)، والطحاوي في "شرح المشكل" (1755)، وابن حبان (2260)، والطبراني في "الكبير" (5771)، والبيهقي 2/ 245 - 246 و 3/ 122 - 123، والبغوي (749). ورواية الطحاوي مختصرة جداً. وانظر (22801).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5679) من طريق عبد الله بن صالح، و (5680) من طريق سعيد بن عفير، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد- وزاد في روايته: فكانت السُّنّة بعدُ فيهما أن يُفرَّق بين المتلاعنين، وكانت حاملاً فأنكر حملَها، فكان ابنُها يدعى إلى أمه، ثم جَرَت السنّة في الميراث أنه يرثها ابنها وترث منه ما فُرِض لها. =
(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 501)