2644 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، فَرَأَى الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: " مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَ؟ " قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ. قَالَ: فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ " قَالَ: فَصَامَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَمَرَ بِصَوْمِهِ (1).--------------------------------------------
= حماد بن سلمة، به يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة، وإنما سَوَّدته خطايا المشركين، يُبعَث يوم القيامة مثل أُحد، يشهدُ لمن استلمه وقَبَّله من أهل الدنيا". وأبو الجنيد ضعيف ولم يضبط متن الحديث عن حماد بن سلمة، وانظر ما سيأتي برقم (2795).
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري.
وأخرجه البخاري (2004) عن أبي معمر، عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (7843)، والحميدي (515)، والبخاري (3397)، ومسلم (1130) (128)، وابن ماجه (1734)، والبيهقي 4/ 286 من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب، به. ولم يذكر ابن ماجه في حديثه عبدَ الله بن سعيد بن جبير!
وأخرجه الطبراني (12362) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، به. وسيأتي برقم (2831) و (3112) و (3164).
قوله: "أنا أحق بموسى"، قال السندي: أي: بموافقة موسى لقوله تعالى: {فبِهُداهم اقتَدِه} وعُلِمَ من هذا أن المطلوبَ منه الموافقةُ لموسى، لا الموافقةُ لِيهودَ، فلا يُشكل بأنه يحب مخالفتهم لا موافقتهم، على أنه كان في أول الأمر يحب موافقتهم لتألُّفهم، ثم لما علم منهم إصرارهم على الكفر وعدم تأثير التأليف فيهم، ترك موافقتهم ومال إلى مخالفتهم، ولهذا عَزَمَ على المخالفة في آخر الأمر بضم صوم التاسع إلى صوم =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 393)