حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ (1)
22919 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، أَنَّ ابْنَ بُحَيْنَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ فِي الثِّنْتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، نَسِيَ الْجُلُوسَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَى أَنْ يُسَلِّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ خَتَمَ بِالتَّسْلِيمِ (2).--------------------------------------------
(1) قال السندي: هو عبد الله بن مالك أبو محمد الأزدي، ويقال له أيضاً: الأسْدي بسكون السين، أُمُّه بُحينة، بموحَّدة ومهملة ثم نون، مصغَّر، وقيل: إنها أمُّ أبيه مالكٍ، والأول هو قول الجمهور. أسلم قديماً وكان ناسكاً فاضلاً يصوم الدهر، مات في إمارة مروان الأخيرة على المدينة سنة ست وخمسين.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرْمُز. وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 96 - 97، والشافعي 1/ 120، والحميدي (904)، وابن أبي شيبة 2/ 34 - 35، والدارمي (1500)، والبخاري (1225)، ومسلم (570) (87)، وابن ماجه (1207)، وابن أبي عاصم في "السنة" (879) و (881) و (882)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 244 و 3/ 20، وفي "الكبرى" (597) و (598)، وابن خزيمة (1029) و (1031)، وأبو عوانة (1911) و (1912)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 438، والطبراني في "الأوسط" (7482)، والدارقطني 1/ 377، والبيهقي 2/ 340 و 344، والبغوي (757) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري (830)، وابن أبي عاصم (880)، وأبو يعلى (2639)، وابن خزيمة (1030)، وأبو عوانة (1910)، والطحاوي 1/ 438، والطبراني في "الأوسط" (1621)، والحاكم 1/ 322 من طرق عن عبد الرحمن الأعرج، به. =
22919 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، أَنَّ ابْنَ بُحَيْنَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ فِي الثِّنْتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، نَسِيَ الْجُلُوسَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَى أَنْ يُسَلِّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ خَتَمَ بِالتَّسْلِيمِ (2).--------------------------------------------
(1) قال السندي: هو عبد الله بن مالك أبو محمد الأزدي، ويقال له أيضاً: الأسْدي بسكون السين، أُمُّه بُحينة، بموحَّدة ومهملة ثم نون، مصغَّر، وقيل: إنها أمُّ أبيه مالكٍ، والأول هو قول الجمهور. أسلم قديماً وكان ناسكاً فاضلاً يصوم الدهر، مات في إمارة مروان الأخيرة على المدينة سنة ست وخمسين.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرْمُز. وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 96 - 97، والشافعي 1/ 120، والحميدي (904)، وابن أبي شيبة 2/ 34 - 35، والدارمي (1500)، والبخاري (1225)، ومسلم (570) (87)، وابن ماجه (1207)، وابن أبي عاصم في "السنة" (879) و (881) و (882)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 244 و 3/ 20، وفي "الكبرى" (597) و (598)، وابن خزيمة (1029) و (1031)، وأبو عوانة (1911) و (1912)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 438، والطبراني في "الأوسط" (7482)، والدارقطني 1/ 377، والبيهقي 2/ 340 و 344، والبغوي (757) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري (830)، وابن أبي عاصم (880)، وأبو يعلى (2639)، وابن خزيمة (1030)، وأبو عوانة (1910)، والطحاوي 1/ 438، والطبراني في "الأوسط" (1621)، والحاكم 1/ 322 من طرق عن عبد الرحمن الأعرج، به. =
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 7)