42 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ (1)، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَصْوَانَ الْعَنْسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّخْمِيِّ، عَنْ رَافِعٍ الطَّائِيِّ رَفِيقِ أَبِي بَكْرٍ فِي غَزْوَةِ السُّلاسِلِ، قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَمَّا قِيلَ مِنْ بَيْعَتِهِمْ، فَقَالَ - وَهُوَ يُحَدِّثُهُ عَمَّا تَكَلَّمَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ وَمَا كَلَّمَهُمْ بِهِ، وَمَا كَلَّمَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْأَنْصَارَ، وَمَا ذَكَّرَهُمْ بِهِ مِنْ إِمَامَتِي إِيَّاهُمْ بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ -: فَبَايَعُونِي لِذَلِكَ، وَقَبِلْتُهَا مِنْهُمْ، وَتَخَوَّفْتُ أَنْ تَكُونَ فِتْنَةٌ، وتَكُونُ بَعْدَهَا رِدَّةٌ (2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 72، والبزار (55)، والمروزي (79) و (80)، وأبو يعلى (40) و (41) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. بعضهم رواه مختصراً.
وفي الباب عن بريدة عند مسلم (1695) وأبي داود (4433) و (4434)، وعن جابر بن سمرة عند مسلم (1692)، وعن أبي هريرة عند البخاري (6815) و (6825)، ومسلم (1691) (16)، والترمذي (1428)، وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (1694)، وعن ابن عباس عند مسلم أيضاً (1693)، والترمذي (1427)، وأبي داود (4425) و (4426).
(1) تحرف في (م) إلى: "أبو الوليد بن مسلم".
(2) إسناده جيد، يزيد بن سعيد روى عنه جمع، وأورده البخاري في "تاريخه" 8/ 338، وابن أبي حاتم 9/ 267، فلم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في "الثقات" 7/ 624 وقال: ربما أخطأ، وذكر الحافظ في " التعجيل " (1183) أن ابن شاهين وثقه في "الأفراد"، ورافع الطائي اختلف في اسم أبيه، فقيل: عامر، وقيل: عميرة، وقيل: عمرو، مولى أبي بكر، روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "ثقات التابعين" 4/ 234، وقال مسلم وأبو أحمد الحاكم: له صحبة، روى الطبراني (4469) من طريق الأعمش عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن رافع بن أبي رافع الطائي قال: لما كانت غزوة السلاسل استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمروبن العاص على جيش فيهم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)