22978 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (101) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عوانة (7415) من طريق أبي داود الحَفَري، و (7416) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، و (7417) من طريق عبد الرزاق بن همام الصنعاني، والبيهقي في "الشعب" (4281) من طريق قبيصة بن عقبة، و (4281) من طريق الحسين بن حفص الهمداني، ستتهم عن سفيان الثوري، به. وقال أبو عوانة في روايته: "عبد الله بن بريدة" مكان: "سليمان بن بريدة"، وهو قول شاذ كما ذكرنا آنفاً.
وأخرجه الحميدي (907)، وسعيد بن منصور (2331)، ومسلم (1897) (140)، وأبو داود (2496)، وابن أبي عاصم (103)، والنسائي 6/ 51، وأبو عوانة (7418)، وابن حبان (4634)، والبيهقي في "السنن" 9/ 173، والمزي في "تهذيب الكمال" 23/ 626 من طريق قعنب التميمي الكوفي، والنسائي 6/ 50 - 51، وأبو عوانة (7420)، وابن حبان (4635) من طريق شعبة بن الحجاج، ومسلم (1897) (139)، وابن أبي عاصم (102)، وأبو عوانة (7419)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 257، والخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 174 من طريق مِسْعر بن كِدام، وأبو عوانة (7421) و (7422) من طريق عمرو بن قيس، أربعتهم عن علقمة بن مرثد، به.
وأخرجه أبو عوانة (7423)، والطبراني في "الكبير" (1164) من طريق يزيد ابن أبي سعيد النَّحْوي، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه.
وسيأتي من طريق الليث بن أبي سُليم، عن علقمة بن مرثد برقم (23004).
وقوله صلى الله عليه وسلم: "فما ظنكم؟ ": قال النووي في "شرح مسلم" 13/ 42: معناه: ما تظنون في رغبته في أخذ حسناته، والاستكثار منها في ذلك المقام؟ أي: لا يبقي منها شيئاً إن أمكنه. قلنا: وقد جاء التصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى في بعض روايات الحديث.

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 77)