22993 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي بُرَيْدَةُ، قَالَ: حَاصَرْنَا خَيْبَرَ، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ (1)، فَخَرَجَ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْدٌ، فَقَالَ--------------------------------------------
= وعن قيس بن سعد بن عبادة، سلف برقم (15478).
وعن عبد الله بن حنظلة الغسيل عند الدارمي (2666)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2246)، والبزار (470 - كشف الأستار)، والبيهقي 3/ 125 - 126.
وعن أنس بن مالك عند البيهقي 3/ 69.
وعن أبي هريرة عند البزار (1692 - كشف الأستار).
وعن ابن عمر، عند أبي نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 134.
وقوله: "إلا أن تجعله لي"، قال السندي: أي: الصدر لي، ولعله قَبْلَ ذلك رأَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَحقَّ بالصَّدرِ، فتأخَّرَ لذلك، فما قَبِلَه صلى الله عليه وسلم لذلك، وبَيَّنَ له حقيقةَ الأَمر.
وقال في "طرح التثريب" 7/ 243: يمكن أن يكون معنى قوله عليه الصلاة والسلام: "إلا أن تجعله لي" أي: التصرُّفَ في المشي كيف أَردتُ، وهو المعنى الذي لأجله كان صاحبُ الدابة أَحقَّ بصدرها، فإنه يُستشكَلُ قوله: "أن تجعله لي" مع كونه تأخَّرَ وأَذِنَ له في الركوب على مقدَّمه، وهذا هو محله له، ويَنحَلُّ الإِشكال بما ذكرتُه من أن المراد أَن يَجْعلَ له أمر قِيادِها بأن يَتصرَّفَ في سَيرِها كيف يريدُ.
(1) لفظة: "عمر" سقطت من (م)، ومن النسخ الخطية التي بأيدينا، وأثبتناها من "جامع المسانيد" 1/ ورقة 135، ومصادر تخريج الحديث.
= وعن قيس بن سعد بن عبادة، سلف برقم (15478).
وعن عبد الله بن حنظلة الغسيل عند الدارمي (2666)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2246)، والبزار (470 - كشف الأستار)، والبيهقي 3/ 125 - 126.
وعن أنس بن مالك عند البيهقي 3/ 69.
وعن أبي هريرة عند البزار (1692 - كشف الأستار).
وعن ابن عمر، عند أبي نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 134.
وقوله: "إلا أن تجعله لي"، قال السندي: أي: الصدر لي، ولعله قَبْلَ ذلك رأَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَحقَّ بالصَّدرِ، فتأخَّرَ لذلك، فما قَبِلَه صلى الله عليه وسلم لذلك، وبَيَّنَ له حقيقةَ الأَمر.
وقال في "طرح التثريب" 7/ 243: يمكن أن يكون معنى قوله عليه الصلاة والسلام: "إلا أن تجعله لي" أي: التصرُّفَ في المشي كيف أَردتُ، وهو المعنى الذي لأجله كان صاحبُ الدابة أَحقَّ بصدرها، فإنه يُستشكَلُ قوله: "أن تجعله لي" مع كونه تأخَّرَ وأَذِنَ له في الركوب على مقدَّمه، وهذا هو محله له، ويَنحَلُّ الإِشكال بما ذكرتُه من أن المراد أَن يَجْعلَ له أمر قِيادِها بأن يَتصرَّفَ في سَيرِها كيف يريدُ.
(1) لفظة: "عمر" سقطت من (م)، ومن النسخ الخطية التي بأيدينا، وأثبتناها من "جامع المسانيد" 1/ ورقة 135، ومصادر تخريج الحديث.
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 97)