قَالَ: فَمِمَّ أَتَّخِذُهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " مِنْ فِضَّةٍ " (1).
23035 - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ سُلَيْطٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره دون قوله: فجاء وقد لبس خاتماً من صُفْر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أجد معك ريح أهل الأصنام"، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، عبد الله ابن مسلم -وهو السُّلَمي العامري أبو طَيْبة المَرْوزي- روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال أحمد: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف، وذكره ابن خلفون في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": صالح الحديث. وقال ابن حجر: صدوق يهم. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الترمذي (1785)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 210 من طريق أبي تُمَيلة يحيى بن واضح، بهذا الإسناد. وقرن بأبي تُميلة زيدَ بن الحُباب. وزاد في أوله: أن الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من حديد، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "ما لي أرى عليك حِلْيةَ أهل النار"، وزاد في آخره: "ولا تُتِمَّه مثقالاً".
وأخرجه أبو داود (4223)، والنسائي 8/ 172، وابن حبان (5488)، من طريق زيد بن الحُباب، عن عبد الله بن مسلم، به. وجاء في حديثهم جميعاً: أن الرجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم في المرة الأولى وعليه خاتم من حديد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما لي أرى عليك حلية أهل النار" فطرحه. ولم يذكروا في حديثهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في يد الرجل خاتماً من ذهب، فقال: "ما لك ولحلي أهل الجنة". وزادوا جميعاً في آخره: "ولا تُتِمَّه مثقالاً".
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (6518)، وإسناده حسن، وانظر تتمة شواهده هناك.
وقوله: "من صُفْر" أي: من نحاس.
23035 - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ سُلَيْطٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره دون قوله: فجاء وقد لبس خاتماً من صُفْر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أجد معك ريح أهل الأصنام"، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، عبد الله ابن مسلم -وهو السُّلَمي العامري أبو طَيْبة المَرْوزي- روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال أحمد: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف، وذكره ابن خلفون في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": صالح الحديث. وقال ابن حجر: صدوق يهم. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الترمذي (1785)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 210 من طريق أبي تُمَيلة يحيى بن واضح، بهذا الإسناد. وقرن بأبي تُميلة زيدَ بن الحُباب. وزاد في أوله: أن الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من حديد، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "ما لي أرى عليك حِلْيةَ أهل النار"، وزاد في آخره: "ولا تُتِمَّه مثقالاً".
وأخرجه أبو داود (4223)، والنسائي 8/ 172، وابن حبان (5488)، من طريق زيد بن الحُباب، عن عبد الله بن مسلم، به. وجاء في حديثهم جميعاً: أن الرجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم في المرة الأولى وعليه خاتم من حديد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما لي أرى عليك حلية أهل النار" فطرحه. ولم يذكروا في حديثهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في يد الرجل خاتماً من ذهب، فقال: "ما لك ولحلي أهل الجنة". وزادوا جميعاً في آخره: "ولا تُتِمَّه مثقالاً".
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (6518)، وإسناده حسن، وانظر تتمة شواهده هناك.
وقوله: "من صُفْر" أي: من نحاس.
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 142)