23122 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " غَيْرُ الضَّبُعِ عِنْدِي أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الضَّبُعِ، إِنَّ الدُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ صَبًّا، فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ " (1).--------------------------------------------
= خليفة، عن الأزرق بن قيس، قال: صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة، فقال: صليت هذه الصلاة … وذكر قصة، ثم ذكر حديثنا. والمنهال ضعيف.
وذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة أبي ريمة -بالتحتانية- من "الإصابة" 7/ 147، أن ابن منده وأبا نعيم أخرجاه من طريق المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس، قال: صلى بنا إمام يكنى أبا ريمة … فذكره.
وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان، سلف بسند صحيح برقم (16866) وفيه: لا تُوصَلُ صلاةٌ بصلاةٍ حتى تَخرُجَ أو تتكلم.
قوله: "لم يكن لصلاتهم فصل" يعني: لم يكن بين فرضهم ونفلهم فصل. قاله السندي.
(1) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد -وهو الهاشمي مولاهم- والرجل المبهم في الإسناد هو أبو ذر الغفاري كما جاء مسمَّى في رواية الطيالسي.
وأخرجه البزار في "مسنده" (3986) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (447) عن شعبة، عن يزيد بن أبي زياد -وقد تحرف عنده إلى زيد بن أبي زياد- عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال: جاء أعرابي … فذكره.
وسلف الحديث برقم (21353) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر صريحاً. وانظر شواهده هناك.

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 203)