. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 15/ 17 مختصرة، وسقط اليشكري من مطبوع ابن أبي شيبة 15/ 9.
وسيأتي بالأرقام (23425) و (23427) و (23428) و (23429) و (23430) و (23449). ونسب سبيع بن خالد في بعض الروايات ضبعياً.
وسيأتي برقم (23426) عن محمد بن جعفر، عن شعبة قال: حدثني أبو بشر في إسناد له عن حذيفة رفعه.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7339) من طريق روح بن عبادة، عن أبي عامر صالح بن رستم الخزاز، عن حميد بن هلال، عن نصر بن عاصم، عن عبد الرحمن بن قُرط، عن حذيفة. قلنا: وعبد الرحمن بن قرط مجهول.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن ماجه (3981)، والبزار في "مسنده" (2961)، والنسائي في "الكبرى" (8033)، والحاكم 1/ 121 و 4/ 232 من طريق سعيد بن عامر، عن أبي عامر الخزاز، عن حميد بن هلال، عن عبد الرحمن بن قرط، عن حذيفة. دون ذكر نصر بن عاصم. ووقع في رواية البزار: عن حذيفة أو عن رجل عن حذيفة.
وأخرجه مختصراً البزار (2799) من طريق أبي الطفيل، والبزار (2811)، والطبراني في "الأوسط" (3555) من طريق زيد بن وهب، كلاهما عن حذيفة. وإسناداهما حسنانِ.
وأخرج البخاري (3606) و (7084)، ومسلم (1847) (51)، وابن ماجه (3979) من طريق بسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: "نعم"، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: "نعم، وفيه دَخَنٌ". قلت: وما دَخنُهُ؟ قال: "قوم يهدون بغير هَدْيي تعرف منهم وتُنكِر". قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: "نعم، دُعاةٌ إلى أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها". قلت: يا رسول الله، صِفْهُم لنا؟ فقال: "هم =
= 15/ 17 مختصرة، وسقط اليشكري من مطبوع ابن أبي شيبة 15/ 9.
وسيأتي بالأرقام (23425) و (23427) و (23428) و (23429) و (23430) و (23449). ونسب سبيع بن خالد في بعض الروايات ضبعياً.
وسيأتي برقم (23426) عن محمد بن جعفر، عن شعبة قال: حدثني أبو بشر في إسناد له عن حذيفة رفعه.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7339) من طريق روح بن عبادة، عن أبي عامر صالح بن رستم الخزاز، عن حميد بن هلال، عن نصر بن عاصم، عن عبد الرحمن بن قُرط، عن حذيفة. قلنا: وعبد الرحمن بن قرط مجهول.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن ماجه (3981)، والبزار في "مسنده" (2961)، والنسائي في "الكبرى" (8033)، والحاكم 1/ 121 و 4/ 232 من طريق سعيد بن عامر، عن أبي عامر الخزاز، عن حميد بن هلال، عن عبد الرحمن بن قرط، عن حذيفة. دون ذكر نصر بن عاصم. ووقع في رواية البزار: عن حذيفة أو عن رجل عن حذيفة.
وأخرجه مختصراً البزار (2799) من طريق أبي الطفيل، والبزار (2811)، والطبراني في "الأوسط" (3555) من طريق زيد بن وهب، كلاهما عن حذيفة. وإسناداهما حسنانِ.
وأخرج البخاري (3606) و (7084)، ومسلم (1847) (51)، وابن ماجه (3979) من طريق بسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: "نعم"، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: "نعم، وفيه دَخَنٌ". قلت: وما دَخنُهُ؟ قال: "قوم يهدون بغير هَدْيي تعرف منهم وتُنكِر". قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: "نعم، دُعاةٌ إلى أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها". قلت: يا رسول الله، صِفْهُم لنا؟ فقال: "هم =
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 318)