23322 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا سَعْدُ (1) بْنُ أَوْسٍ، عَنْ بِلَالٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (2) يُدْفَعُ عَنْهَا مِنَ الْمَكْرُوهِ، أَكْثَرَ مِنْ أَخْبِيَةٍ وُضِعَتْ فِي هَذِهِ الْبُقْعَةِ.
وَقَالَ: إِنَّكُمُ الْيَوْمَ مَعْشَرَ الْعَرَبِ (3) لَتَأْتُونَ أُمُورًا إِنَّهَا لَفِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم النِّفَاقُ عَلَى وَجْهِهِ (4).--------------------------------------------
= وأخرجه مختصراً بالمرفوع منه البزار في "مسنده" (2803) من طريق محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، به.
وسيأتي الحديث برقم (23395) من طريق أبي نعيم، و (23409) من طريق وكيع، كلاهما عن الوليد بن جميع.
وسيأتي في مسند أبي الطفيل برقم (23792).
قوله: "من أهل العقبة" قال النووي: هذه العقبة ليست العقبة المشهورة بمنىً، التي كانت بها بيعة الأنصار رضي الله عنهم، وإنما هذه عقبة على طريق تبوك، اجتمع المنافقون فيها للغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فعصمه الله تعالى منهم.
"ما يكون بين الناس" قال السندي: من الخصام.
"نخبر" على بناء المفعول.
(1) المثبت من (ظ 5) وكتب الرجال، وتحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى: شعبة بن أوس.
(2) في (م) والأصول الخطية: أكثر يدفع عنها، بزيادة "أكثر"، ولم ترد هذه اللفظة في "أطراف المسند" 2/ 261 لذلك حذفناها.
(3) في (ظ 5) ونسخة في هامشي (ظ 2) و (ق): العُريب.
(4) أثر صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير بلال العبسي -وهو ابن يحيى =

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 348)