. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه بنحوه أخصر مما هنا مسلم (1788)، وأبو عوانة (6839) و (6840) و (6841)، وابن حبان (7125)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 354، وفي "الدلائل" (432)، والبيهقي في "السنن" 9/ 148 - 149، وفي "الدلائل" 3/ 449 - 450 من طريق إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن حذيفة.
وأخرجه البزار (1809 - كشف الاستار)، والحاكم 3/ 31، والبيهقي في "الدلائل" 3/ 450 - 451 من طريق موسى بن أبي المختار، عن بلال بن يحيى العبسي، عن حذيفة.
وأخرجه مطولاً أبو عوانة (6842)، والبيهقي في "الدلائل" 3/ 451 - 452 من طريق محمد بن عبيد الحنفي، عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة، عن حذيفة.
وأخرجه بنحوه البيهقي في "الدلائل" 3/ 454 - 455 من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، أن رجلاً قال لحذيفة. وبعضهم يختصره، وعند بعضهم ما ليس عند الآخر.
قال السندي: قوله: "هوياً من الليل" بفتح الهاء أو ضمها، وكسر الواو وتشديد الياء، قيل: قطعة من الليل، وقيل: الزمان الطويل.
"ولا تحدثنَّ" من الإحداث، أي: لا تفعلن شيئاً.
"والريح وجنود الله تفعل ما تفعل" إشارة إلى قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} [الأحزاب: 9].
"فأخذت بيد الرجل الذي إلى جنبي" أي: قبل أن ينظر أحدٌ إليَّ فينكرني، وفيه إيهام بأنه منهم.
"بدار مقام" بضم الميم، أي: بدار تصلح للإقامة.
"مرحّل" بتشديد الحاء المهملة المفتوحة، أي: نُقِشَ فيه تصاوير الرِّحال. قال ابن الأثير: وتجمع على المراحل.
"فانشمروا" أي: أسرعوا.

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 360)