23348 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي ثَوْرٍ قَالَ: بَعَثَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ بِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَالَ: فَخَرَجُوا إِلَيْهِ فَرَدُّوهُ، قَالَ: فَكُنْتُ قَاعِدًا مَعَ أَبِي مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: مَا كُنْتُ أَرَى أَنْ يَرْجِعَ لَمْ يُهْرِقْ فِيهِ دَمًا (1)، قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ: وَلَكِنْ قَدْ عَلِمْتُ لَتَرْجِعَنَّ عَلَى عُقْبَيْهَا لَمْ يُهْرِقْ فِيهَا مَحْجَمَةَ دَمٍ، وَمَا عَلِمْتُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا شَيْئًا عَلِمْتُهُ وَمُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حَيٌّ (2) " حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا، ثُمَّ يُمْسِي مَا مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ مَا مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ، يُقَاتِلُ فِئَتَهُ الْيَوْمَ وَيَقْتُلُهُ اللهُ غَدًا، يَنْكُسُ قَلْبُهُ، تَعْلُوهُ اسْتُهُ " قَالَ: فَقُلْتُ: أَسْفَلُهُ؟ قَالَ: اسْتُهُ (3).--------------------------------------------
= وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (236) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
(1) في (ظ 5): دماء.
(2) زاد هنا في (ظ 5): أو ما علمتُ من ذلك شيئاً إلا ومحمد صلى الله عليه وسلم حيّ.
(3) إسناده محتمل للتحسين، أبو ثور -وهو الأزدي الحداني الكوفي- روى عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال أبو داود: كوفي جليل، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عمرو بن مرة: هو ابن عبد الله الجملي المرادي، وأبو البختري: هو سعيد بن فيروز.
وأخرجه الطيالسي (432)، وأخرجه الحاكم 4/ 546 من طريق عفان بن مسلم ومسلم ابن إبراهيم، ثلاثتهم (الطيالسي وعفان ومسلم) عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 17/ (703) و (704)، والحاكم 4/ 437 - 438 =

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 371)