23350 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَبُو إِسْحَاقَ أَخْبَرَنِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: أَخْبِرْنَا بِرَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالْهَدْيِ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى نَأْخُذَ عَنْهُ، قَالَ: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ بَيْتِهِ مِنْ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. وَلَمْ نَسْمَعْ هَذَا مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ: لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً (1).--------------------------------------------
= حنظلة، فقد تفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن ثروان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، لكنه قد توبع كما سيأتي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 111، ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (989)، والطبراني في "الأوسط" (6579) عن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. ووقع في مطبوع "المصنَّف" عبد الله بن ثروان بدل عبد الرحمن بن ثروان.
وأخرجه الحاكم 4/ 470 من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، به. وصححه على شرط الشيخين، فوهم! فعمرو بن حنظلة لم يخرج له أصحاب الكتب الستة.
وسيأتي برقم (23435) من طريق أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن هُزيل بن شرحبيل عن حذيفة. وعبد الرحمن بن ثروان سمعه من عمرو بن حنظلة وهُزيل لأن حذيفة تكلم بهذا الحديث في دار عمرو بن حنظلة فسمعه الاثنان من حذيفة كما سيأتي في الرواية المذكورة.
وسلف الحديث أيضاً بسند صحيح من طريق أبي الطفيل عن حذيفة برقم (23316).
قوله: "أو يضربهم الله" بالنصب على أن "أو" بمعنى "إلى". قاله السندي.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. =

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 373)