23353 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، قَالَ: قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو لِحُذَيْفَةَ: أَلَا تُحَدِّثُنَا مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا، الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهَا نَارٌ فَمَاءٌ بَارِدٌ، وَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ فَنَارٌ تُحْرِقُ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ، فَلْيَقَعْ فِي الَّذِي يَرَى أَنَّهَا نَارٌ، فَإِنَّهَا مَاءٌ عَذْبٌ بَارِدٌ ".
قَالَ حُذَيْفَةُ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ مَلَكٌ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ؟ فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ. قِيلَ لَهُ: انْظُرْ، قَالَ: مَا أَعْلَمُ شَيْئًا غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وَأُجَازِفُهُمْ (1)، فَأُنْظِرُ الْمُوسِرَ (2)، وَأَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ. فَأَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ ".--------------------------------------------
= عطية بن الحارث، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فهو مجهول.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 310 من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وتحرف فيه مخمل بن دماث إلى محمد بن دهاث!
وانظر ما سلف (23268).
(1) كذا في (م) والنسخ الخطية، ووقع عند البخاري: وأجازيهم، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 6/ 496 - 497: أي: أقاضيهم، والمجازاة: المقاضاة، أي: آخذ منهم وأعطي، ووقع في رواية الإسماعيلي: وأجازفهم بالجيم والزاي والفاء، وفي أخرى بالمهملة والراء، وكلاهما تصحيف لا يظهر، والله أعلم! كذا قال، مع أن الجِزاف: هو البيع والشراء بلا وزن ولا كيل، وهو يرجع إلى المساهلة.
(2) في (م) والنسخ الخطية: المعسر، والمثبت من "جامع المسانيد"، ومن "صحيح البخاري".

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 375)