23362 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ أَبَا الْمُغِيرَةِ - أَوِ الْمُغِيرَةَ أَبَا الْوَلِيدِ - يُحَدِّثُ، أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي ذَرِبُ اللِّسَانِ، وَإِنَّ عَامَّةَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي. فَقَالَ: " أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ "، فَقَالَ: " إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ - أَوْ فِي الْيَوْمِ - مِئَةَ مَرَّةٍ (1).
23363 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَمٍّ لِحُذَيْفَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قُمْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَرَأَ السَّبْعَ الطِّوَلَ فِي سَبْعِ رَكَعَاتٍ، قَالَ: فَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَالَ: " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " ثُمَّ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ--------------------------------------------
= الفجر، وتحريم الطعام والشراب والجماع به، هو مذهبنا ومذهب أبي حنيفة ومالك وأحمد وجماهير العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم. قال ابن المنذر: وبه قال عمر بن الخطاب وابن عباس وعلماء الأمصار، قال: وبه نقول.
(1) قوله: "إني لأستغفر الله … إلخ" صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه برقم (23340).
وأخرجه البزار في "مسنده" (2971)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (449) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (427)، والحاكم 1/ 510، والبيهقي في "الشعب" (644) من طرق عن شعبة، به. وتحرَّف في مطبوع الطيالسي كلمة "ذرب" إلى كذب!
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (448) من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نُذير، عن حذيفة. وهذا وهم من سعيد بن عامر، وهو على ثقته ذكر البخاريُّ كما في "علل الترمذي الكبير" 1/ 388 وأبو حاتم الرازي أن له أغلاطاً.

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 384)