23373 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي (1) حُذَيْفَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا يُطْرَدُ فَذَهَبَ يَتَنَاوَلُ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ، وَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُطْرَدُ فَأَهْوَتْ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ، جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ وَالْجَارِيَةِ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا (2) لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، بِسْمِ اللهِ، كُلُوا " (3).
23374 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ: أَنَّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ،--------------------------------------------
= وسلف بنحوه بسند قوي من طريق أبي الطفيل عن حذيفة برقم (23354).
(1) المثبت من (ظ 5)، وفي (م) والنسخ المتأخرة: ابن.
(2) كذا في الأصول الخطية "إذا" وهي واقعة هنا موقع "إذ"، قال في "المغني" 1/ 95: وتجيءُ "إذا" للماضي، وذلك كقوله تعالى: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا}، {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا}، وقوله:
ونَدْمانٍ يَزِيدُ الكأسَ طيباً … سقَيتُ إذا تَغَوَّرتِ النجومُ
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حذيفة -واسمه سلمة بن صهيب- فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي.
وأخرجه مسلم (2017)، وأبو عوانة (8238)، والحاكم 4/ 108 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وانظر (23249).

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 391)