كِتَابًا قَطُّ، قَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ " (1).
23399 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَلَمَّا كَبَّرَ قَالَ: " اللهُ أَكْبَرُ، ذُو الْمَلَكُوتِ (2) وَالْجَبَرُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ " ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ، ثُمَّ النِّسَاءَ ثُمَّ آلَ عِمْرَانَ، لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ (3) إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا، ثُمَّ رَكَعَ يَقُولُ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ " مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ، يَقُولُ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى " مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: " رَبِّ اغْفِرْ لِي " مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ يَقُولُ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى " مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن على خلاف فيه على عاصم بن بهدلة كما بينَّاه عند الرواية (23326).
وأخرجه البزار في "مسنده" (2908) عن هدبة بن خالد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3098) من طريق منصور بن سُقير، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عُبيدة في "فضائل القرآن" ص 338 من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن عاصم بن بهدلة، به.
قوله: "العاسِي" من عَسَا، أي: كَبِرَ وأسنَّ.
(2) في (ظ 5): ذو الملك.
(3) في (ظ 5): بآيةٍ تخويفاً.

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 406)