وَكِيعٌ: لِلتَّهَجُّدِ - يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ (1).
23416 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَقِيَهُ حُذَيْفَةُ، فَحَادَ عَنْهُ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: " مَا لَكَ؟ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتُ جُنُبًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناد صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وقوله: "قال عبد الرحمن: والأعمش عن أبي وائل" يعني أن عبد الرحمن عطف في روايته الأعمش على منصور وحصين.
وأخرجه مسلم (255) (47)، والنسائي 3/ 212، وابن خزيمة (136)، والبيهقي 1/ 38 من طريق عبد الرحمن وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (286)، وابن خزيمة (136)، وابن حبان (1072) من طريق وكيع وحده، به.
وأخرجه البخاري (889)، وأبو داود (55)، وابن حبان (1075) من طريق محمد بن كثير، وأبو عوانة (485) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان الثوري، به. ليس فيه الأعمش. وانظر (23242).
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، محمد بن سيرين لم يسمع من حذيفة. يزيد بن إبراهيم: هو التُّستري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 173 عن إسماعيل ابن عُليَّة، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: نُبئتُ أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى حذيفة، فراغ، فقال: "ألم أَرَك؟ " فقال: بلى يا رسول الله، ولكني كنت جنباً! فقال: "إن المؤمن لا ينجس". وتحرف قوله: "ألم أرك؟ " في المطبوع إلى: "ألم آمرك؟ ".
وانظر الحديث التالي، وما سلف برقم (23264).
23416 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَقِيَهُ حُذَيْفَةُ، فَحَادَ عَنْهُ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: " مَا لَكَ؟ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتُ جُنُبًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناد صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وقوله: "قال عبد الرحمن: والأعمش عن أبي وائل" يعني أن عبد الرحمن عطف في روايته الأعمش على منصور وحصين.
وأخرجه مسلم (255) (47)، والنسائي 3/ 212، وابن خزيمة (136)، والبيهقي 1/ 38 من طريق عبد الرحمن وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (286)، وابن خزيمة (136)، وابن حبان (1072) من طريق وكيع وحده، به.
وأخرجه البخاري (889)، وأبو داود (55)، وابن حبان (1075) من طريق محمد بن كثير، وأبو عوانة (485) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان الثوري، به. ليس فيه الأعمش. وانظر (23242).
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، محمد بن سيرين لم يسمع من حذيفة. يزيد بن إبراهيم: هو التُّستري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 173 عن إسماعيل ابن عُليَّة، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: نُبئتُ أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى حذيفة، فراغ، فقال: "ألم أَرَك؟ " فقال: بلى يا رسول الله، ولكني كنت جنباً! فقال: "إن المؤمن لا ينجس". وتحرف قوله: "ألم أرك؟ " في المطبوع إلى: "ألم آمرك؟ ".
وانظر الحديث التالي، وما سلف برقم (23264).
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 417)