لِأَخِيهِ شَرْطًا لَا يُرِيدُ أَنْ يَفِيَ لَهُ بِهِ، فَهُوَ كَالْمُدْلِي جَارَهُ إِلَى غَيْرِ مَنَعَةٍ " (1).
23439 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ سَعِدُ بْنُ طَارِقٍ الْأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ، مَعَهُ نَهَرَانِ يَجْرِيَانِ: أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَبْيَضُ، وَالْآخَرُ رَأْيَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ، فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ، فَلْيَأْتِ النَّهَرَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا، وَلْيُغْمِضْ ثُمَّ لِيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَلْيَشْرَبْ، فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ، وَإِنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، وَفِيهِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ: كَاتِبٍ وَغَيْرُ كَاتِبٍ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعنه، وقد تفرد بهذا الحديث، وليس بذاك القوي، وباقي رجال الإسناد ثقات. يزيد: هو ابن هارون، وعبد الرحمن بن عابس: هو ابن ربيعة النخعي.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (3798) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 7/ 96 - 97 من طريق أبي خالد الأحمر عن الحجاج بن أرطاة، به. وذكرا فيه قصة جرت مع حذيفة في شرائه ناقة.
قوله: "كالمدلي جاره … " من الإدلاء أو التدلية بمعنى الإرسال والتَّرك، أي كالذي يخذل جاره ويتركه بلا ناصر ولا معين. قاله السندي.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر رقم (23279).
23439 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ سَعِدُ بْنُ طَارِقٍ الْأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ، مَعَهُ نَهَرَانِ يَجْرِيَانِ: أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَبْيَضُ، وَالْآخَرُ رَأْيَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ، فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ، فَلْيَأْتِ النَّهَرَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا، وَلْيُغْمِضْ ثُمَّ لِيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَلْيَشْرَبْ، فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ، وَإِنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، وَفِيهِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ: كَاتِبٍ وَغَيْرُ كَاتِبٍ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعنه، وقد تفرد بهذا الحديث، وليس بذاك القوي، وباقي رجال الإسناد ثقات. يزيد: هو ابن هارون، وعبد الرحمن بن عابس: هو ابن ربيعة النخعي.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (3798) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 7/ 96 - 97 من طريق أبي خالد الأحمر عن الحجاج بن أرطاة، به. وذكرا فيه قصة جرت مع حذيفة في شرائه ناقة.
قوله: "كالمدلي جاره … " من الإدلاء أو التدلية بمعنى الإرسال والتَّرك، أي كالذي يخذل جاره ويتركه بلا ناصر ولا معين. قاله السندي.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر رقم (23279).
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 431)