23505 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَاشِرٍ مِنْ بَنِي سَرِيعٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رُهْمٍ قَاصَّ أَهْلِ الشَّامِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: " إِنَّ رَبَّكُمْ خَيَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخَلُونَ الْجَنَّةَ عَفْوًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَبَيْنَ الْخَبِيئَةِ عِنْدَهُ لِأُمَّتِي " فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُخَبِّئُ ذَلِكَ رَبُّكَ عز وجل؟ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ خَرَجَ وَهُوَ يُكَبِّرُ، فَقَالَ: " إِنَّ رَبِّي زَادَنِي مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا وَالْخَبِيئَةُ عِنْدَهُ ".
قَالَ أَبُو رُهْمٍ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، وَمَا تَظُنُّ خَبِيئَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَأَكَلَهُ النَّاسُ بِأَفْوَاهِهِمْ، فَقَالُوا: وَمَا أَنْتَ وَخَبِيئَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم!! فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: دَعُوا الرَّجُلَ عَنْكُمْ أُخْبِرْكُمْ عَنْ خَبِيئَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا أَظُنُّ، بَلْ كَالْمُسْتَيْقِنِ: إِنَّ خَبِيئَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقُولَ: رَبِّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، مُصَدِّقًا لِسَانَهُ قَلْبُهُ، أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ (1).--------------------------------------------
= وسيأتي بنحوه مطولاً من طريق جبير بن نفير برقم (23507)، ومن طريق أفلح مولى أبي أيوب برقم (23517)، ومن طريق جابر بن سمرة برقم (23525) و (23537). ومن طريق أبي سورة برقم (23526) ومن طريق أبي رُهْم السمعي برقم (23570)، كلهم عن أبي أيوب الأنصاري.
(1) إسناده ضعيف لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة، وعبد الله بن ناشر لا يعرف، وفات الحافظين الحسيني وابن حجر أن يذكراه. أبو قبيل: هو حيي بن هانئ المعافري. =
قَالَ أَبُو رُهْمٍ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، وَمَا تَظُنُّ خَبِيئَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَأَكَلَهُ النَّاسُ بِأَفْوَاهِهِمْ، فَقَالُوا: وَمَا أَنْتَ وَخَبِيئَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم!! فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: دَعُوا الرَّجُلَ عَنْكُمْ أُخْبِرْكُمْ عَنْ خَبِيئَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا أَظُنُّ، بَلْ كَالْمُسْتَيْقِنِ: إِنَّ خَبِيئَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقُولَ: رَبِّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، مُصَدِّقًا لِسَانَهُ قَلْبُهُ، أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ (1).--------------------------------------------
= وسيأتي بنحوه مطولاً من طريق جبير بن نفير برقم (23507)، ومن طريق أفلح مولى أبي أيوب برقم (23517)، ومن طريق جابر بن سمرة برقم (23525) و (23537). ومن طريق أبي سورة برقم (23526) ومن طريق أبي رُهْم السمعي برقم (23570)، كلهم عن أبي أيوب الأنصاري.
(1) إسناده ضعيف لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة، وعبد الله بن ناشر لا يعرف، وفات الحافظين الحسيني وابن حجر أن يذكراه. أبو قبيل: هو حيي بن هانئ المعافري. =
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 491)