23580 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " صَلُّوا الْمَغْرِبَ لِفِطْرِ الصَّائِمِ، وَبَادِرُوا طُلُوعَ النُّجُومِ " (1).
23581 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ مَكْحُولٍ. وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ مَكْحُولٍ (2) قَالَ:--------------------------------------------
= "المجتبى" 1/ 22 - 23، وابن خزيمة (57)، وأبو عوانة (505)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 232، والشاشي (1113)، والطبراني (3937)، والبيهقي 1/ 91، وابن عبد البر في "التمهيد" 1/ 304، والبغوي في "شرح السنة" (174)، والحازمي في "الاعتبار" ص 24 من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
قال الحميدي: قيل لسفيان: فإن نافع بن عمر الجمحي لا يسنده! فقال: لكني أحفظه وأسنده كما قلت لك.
وانظر (23524).
(1) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير الرجل المبهم الذي يروي عن أبي أيوب، وهو أسلم بن يزيد أبو عمران كما جاء مسمَّىً فيما سلف برقم (23521)، وهو ثقة من رجال "السنن". ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي.
وأخرجه الطيالسي (600) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب فِطرَ الصائم مبادرَةَ طلوع النجم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 329 - 330 عن معاوية بن هشام، عن ابن أبي ذئب، عن أبي حبيبة (!) أنه بلغه عن أبي أيوب الأنصاري، فذكر الحديث.
وسلف برقم (23521).
(2) قوله: "وحدثنا محمد بن يزيد، عن حجاج، عن مكحول" أُشير إلى حذفه =

(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 553)