بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ " فَنَزَلَتْ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113] قَالَ: وَنَزَلَتْ فِيهِ {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56] (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في "التفسير" 1/ 288.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (3884) و (4675)، ومسلم (24) (40)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (720)، والطبراني في "الكبير" 20/ (820)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 342 - 343، وفي "الأسماء والصفات" ص 97 - 98، وابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 177 - 178.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 122 عن محمد بن عمر الواقدي، والنسائي في "المجتبى" 4/ 90 - 91، و"الكبرى" (2162) و (11230) و (11383)، والطبري في "التفسير" 20/ 92، وأبو عوانة (23)، والحازمي في "الاعتبار" ص 100 - 101 من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، به.
وأخرجه البخاري (1360) و (4772) و (6681)، ومسلم (24)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (721)، والطبري في "التفسير" 11/ 41 و 20/ 92، وأبو عوانة (22)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2484) و (2485)، وابن حبان (982)، والطبراني في "مسند الشاميين" (3033)، وابن منده في "الإيمان" (37)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 342 - 343، و"الأسماء والصفات" ص 147، والواحدي في "أسباب النزول" ص 176 - 177 و 227 - 228، والبغوي في "شرح السنة" (1274) من طرق عن الزهري، به. وهو عند بعضهم مختصر.
وأخرجه الطبري في "التفسير" 11/ 42 من طريق سفيان بن عيينة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2486) من طريق ابن أخي الزهري، كلاهما عن الزهري، عن سعيد، مرسلاً، ليس فيه: عن أبيه. =

(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 79)