23738 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ (1)، عَنْ سَلْمَانَ (2)، قَالَ: لَمَّا قُلْتُ: وَأَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ مِنَ الَّذِي عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟! أَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَلَّبَهَا عَلَى لِسَانِهِ، ثُمَّ قَالَ: " خُذْهَا فَأَوْفِهِمْ مِنْهَا " فَأَخَذْتُهَا فَأَوْفَيْتُهُمْ مِنْهَا حَقَّهُمْ كُلَّهُ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً (3).--------------------------------------------
= وانظر ما سلف برقم (23704) و (23712) و (23730).
وانظر حديث بريدة السالف برقم (22997).
قال السندي: "دِهقان قريته" بكسر الدال وتُضم، أي: رئيسها.
"قَطِن النار" الظاهر أنه بفتح فكَسْر، مخفَّف قَطِين أو قاطن، من قَطَن بالمكان: إذا لزمه، أي: خازنها وخادمها، أراد أنه كان ملازماً لها لا يفارقها، وقيل: ويروى بفتح الطاء، بمعنى القاطن.
"هذا الأُسقف" بضم همزة وسكون سين وضم قافٍ وتشديد فاء: هو عالم النصارى ورئيسهم.
"رأس عَذق" بفتح العين: النخل.
"أخذتني العُرَواء" ضُبط بضمِّ عين وفتح راءٍ ممدوداً، أي: الرِّعدة، وأصله برد الحُمَّى.
"أُحييها" من الإحياء "بالفَقِير" هي الحُفْره التي تُحفَر لغرس النخل.
(1) في (م). من بني عبد القيس.
(2) في (م): سلمان الخير.
(3) حديث حسن دون قوله: "أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلَّبها على لسانه"، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل من عبد القيس.
وأخرجه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 1/ 511 من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. =
= وانظر ما سلف برقم (23704) و (23712) و (23730).
وانظر حديث بريدة السالف برقم (22997).
قال السندي: "دِهقان قريته" بكسر الدال وتُضم، أي: رئيسها.
"قَطِن النار" الظاهر أنه بفتح فكَسْر، مخفَّف قَطِين أو قاطن، من قَطَن بالمكان: إذا لزمه، أي: خازنها وخادمها، أراد أنه كان ملازماً لها لا يفارقها، وقيل: ويروى بفتح الطاء، بمعنى القاطن.
"هذا الأُسقف" بضم همزة وسكون سين وضم قافٍ وتشديد فاء: هو عالم النصارى ورئيسهم.
"رأس عَذق" بفتح العين: النخل.
"أخذتني العُرَواء" ضُبط بضمِّ عين وفتح راءٍ ممدوداً، أي: الرِّعدة، وأصله برد الحُمَّى.
"أُحييها" من الإحياء "بالفَقِير" هي الحُفْره التي تُحفَر لغرس النخل.
(1) في (م). من بني عبد القيس.
(2) في (م): سلمان الخير.
(3) حديث حسن دون قوله: "أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلَّبها على لسانه"، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل من عبد القيس.
وأخرجه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 1/ 511 من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 148)