اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ (1) شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدَةٌ " (2).--------------------------------------------
(1) في (م): الحرق.
(2) حديث صحيح، عتيك بن الحارث بن عتيك ذكره ابن حبان في "ثقاته" وصحَّح حديثه هذا، ورواية مالك لحديثه في "الموطأ" تقوية له، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابيِّ الحديث، فقد خَرَّج له أبو داود والنسائي.
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 233 - 234، ومِن طريقه أخرجه الشافعي في "مسنده" 1/ 199 - 200، وأبو داود (3111)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2141)، والنسائي في "المجتبى" 4/ 13 - 14، وفي "الكبرى" (7529)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 291، وفي "شرح المشكل" (5104)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 140، وابن حبان (3189) و (3190)، والطبراني (1779)، والحاكم 1/ 351، والبيهقي 4/ 69 - 70، والبغوي في "شرح السنة" (1532)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 309، والمزي في ترجمة عتيك بن الحارث من "تهذيبه" 19/ 333 - 334، وصحَّح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي.
وزادوا في أوله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبدَ الله بن ثابت، فوجده قد غُلب عليه، فصاحَ به، فلم يُجِبْه، فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "غُلبنا عليك يا أبا الربيع" فصاح النسوة وبكَينَ، فجعل جابرٌ يسكِّتهنَّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعهنَّ، فإذا وَجَبَ فلا تبكيَنَّ باكيةٌ" قالوا: يا رسول الله، وما الوجوبُ؟ قال: "إذا ماتَ" فقالت ابنته .. وذكره.
وأخرج هذا الحديث بطوله عبد الرزاق في "مصنفه" (6695) عن ابن جريج قال: أُخبرتُ خبراً رُفع إلى أبي عبيدة بن الجراح صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى عبد الله بن ثابت يعوده .. وذكره. =
(1) في (م): الحرق.
(2) حديث صحيح، عتيك بن الحارث بن عتيك ذكره ابن حبان في "ثقاته" وصحَّح حديثه هذا، ورواية مالك لحديثه في "الموطأ" تقوية له، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابيِّ الحديث، فقد خَرَّج له أبو داود والنسائي.
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 233 - 234، ومِن طريقه أخرجه الشافعي في "مسنده" 1/ 199 - 200، وأبو داود (3111)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2141)، والنسائي في "المجتبى" 4/ 13 - 14، وفي "الكبرى" (7529)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 291، وفي "شرح المشكل" (5104)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 140، وابن حبان (3189) و (3190)، والطبراني (1779)، والحاكم 1/ 351، والبيهقي 4/ 69 - 70، والبغوي في "شرح السنة" (1532)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 309، والمزي في ترجمة عتيك بن الحارث من "تهذيبه" 19/ 333 - 334، وصحَّح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي.
وزادوا في أوله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبدَ الله بن ثابت، فوجده قد غُلب عليه، فصاحَ به، فلم يُجِبْه، فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "غُلبنا عليك يا أبا الربيع" فصاح النسوة وبكَينَ، فجعل جابرٌ يسكِّتهنَّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعهنَّ، فإذا وَجَبَ فلا تبكيَنَّ باكيةٌ" قالوا: يا رسول الله، وما الوجوبُ؟ قال: "إذا ماتَ" فقالت ابنته .. وذكره.
وأخرج هذا الحديث بطوله عبد الرزاق في "مصنفه" (6695) عن ابن جريج قال: أُخبرتُ خبراً رُفع إلى أبي عبيدة بن الجراح صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى عبد الله بن ثابت يعوده .. وذكره. =
(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 163)