23850 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَقِيَ أَبُو بَصْرَةَ الْغِفَارِيُّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ جَاءٍ مِنَ الطُّورِ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ قَالَ: مِنَ الطُّورِ، صَلَّيْتُ فِيهِ. قَالَ: أَمَا لَوْ أَدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَرْحَلَ إِلَيْهِ مَا رَحَلْتَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى " (1).--------------------------------------------
= وأبي بصرة راويين، فسيأتي بالأرقام (27232) و (27233) و (27234) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب عن كليب ابن ذُهْل عن عبيد بن جَبْر -وهو مولى أبي بصرة- عن أبي بصرة. وكليب بن ذهل وعبيد بن جَبْر كلاهما في عداد المجهولين، لكن ذكر يعقوبُ بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 492 عبيداً في ثقات تابعي أهل مصر.
ابن مبارَك: هو عبد الله، وسعيد بن يزيد: هو الحِمْيري القِتْباني.
وفي الباب عن دِحْية الكلبي، سيأتي برقم (27231)، وفيه أنه سافر من قرية إلى قرية قُدِّرت المسافة بينهما في بعض الروايات بثلاثة أميال، فأفطر وأفطر معه ناس، وقال لمن صام: رَغِبُوا عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وفي سنده مجهول.
وعن أنس بن مالك عند الترمذي (799) و (800) من طريق محمد بن كعب قال: أتيت أنس بن مالك في رمضان وهو يريد سفراً، وقد رُحِلَت له راحلتُه، ولَبسَ ثياب السفر، فدعا بطعام فأَكل، فقلت له: سُنَّة؟ قال: سُنَّة. ثم ركب. ثم قالَ الترمذي: هذا حديث حسن … وقد ذهب بعضُ أهل العلم إلى هذا الحديث، وقال: للمسافر أن يفطر في بيته قبل أن يخرج.
وانظر في هذه المسألة "المغني" لابن قدامة 4/ 345 - 348، و"زاد المعاد" لابن القيم 2/ 55 - 57، و"فتح الباري" 4/ 180 - 182.
(1) إسناد صحيح. حسين بن محمد: هو ابن بَهْرام المرُّوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي، وعبد الملك: هو ابن عمير. =
= وأبي بصرة راويين، فسيأتي بالأرقام (27232) و (27233) و (27234) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب عن كليب ابن ذُهْل عن عبيد بن جَبْر -وهو مولى أبي بصرة- عن أبي بصرة. وكليب بن ذهل وعبيد بن جَبْر كلاهما في عداد المجهولين، لكن ذكر يعقوبُ بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 492 عبيداً في ثقات تابعي أهل مصر.
ابن مبارَك: هو عبد الله، وسعيد بن يزيد: هو الحِمْيري القِتْباني.
وفي الباب عن دِحْية الكلبي، سيأتي برقم (27231)، وفيه أنه سافر من قرية إلى قرية قُدِّرت المسافة بينهما في بعض الروايات بثلاثة أميال، فأفطر وأفطر معه ناس، وقال لمن صام: رَغِبُوا عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وفي سنده مجهول.
وعن أنس بن مالك عند الترمذي (799) و (800) من طريق محمد بن كعب قال: أتيت أنس بن مالك في رمضان وهو يريد سفراً، وقد رُحِلَت له راحلتُه، ولَبسَ ثياب السفر، فدعا بطعام فأَكل، فقلت له: سُنَّة؟ قال: سُنَّة. ثم ركب. ثم قالَ الترمذي: هذا حديث حسن … وقد ذهب بعضُ أهل العلم إلى هذا الحديث، وقال: للمسافر أن يفطر في بيته قبل أن يخرج.
وانظر في هذه المسألة "المغني" لابن قدامة 4/ 345 - 348، و"زاد المعاد" لابن القيم 2/ 55 - 57، و"فتح الباري" 4/ 180 - 182.
(1) إسناد صحيح. حسين بن محمد: هو ابن بَهْرام المرُّوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي، وعبد الملك: هو ابن عمير. =
(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 270)