2751 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، أَنَّ قَزَعَةَ مَوْلًى لِعَبْدِ الْقَيْسِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا، وَأَنَا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أُصَلِّي مَعَهُ (1).--------------------------------------------
= للمتابعة)، وقال أحمد: له أشياء منكرة، وقال البخاري: قال علي: تركت حديثه، وقال أبو زرعة وغيره: ليس بقوي، وقال النسائي: متروك.
وأخرجه الطبراني 25/ (16) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأم حبيب بنت العباس .... وانظر ما سيأتي في "مسند أم الفضل" 6/ 339 و 340.
وتقدم في "مسند علي" برقم (563) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بول الغلام يُنضح، وبول الجارية يُغسل".
أم الفضل: هي لبابة بنت الحارث الهلالية، وهي زوجُ العباس، وهي شقيقة ميمونة أم المؤمنين، وأم حبيبة بنت العباس كانت طفلة عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الحافظ في "الإصابة" 8/ 186 أن الأشهر في اسمها "أم حبيب" دون "هاء".
اختلجتها: اجتذبتها وانتزعتها.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير قزعة المكي، فحديثه عند النسائي، ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في "الثقات". حجاج: هو ابن محمد المِصّيصي الأعور، وزياد: هو ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني نزيل مكة، ثم اليمن.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 2/ 86 و 104، وفي "الكبرى" (915)، وابن خزيمة (1537)، وابن حبان (2204)، والطبراني في "الصغير" (503)، والبيهقي 3/ 107 من طريق حجاج بن محمد الأعور، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (3875) عن ابن جريج، قال: حُدِّثت عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره. =
= للمتابعة)، وقال أحمد: له أشياء منكرة، وقال البخاري: قال علي: تركت حديثه، وقال أبو زرعة وغيره: ليس بقوي، وقال النسائي: متروك.
وأخرجه الطبراني 25/ (16) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأم حبيب بنت العباس .... وانظر ما سيأتي في "مسند أم الفضل" 6/ 339 و 340.
وتقدم في "مسند علي" برقم (563) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بول الغلام يُنضح، وبول الجارية يُغسل".
أم الفضل: هي لبابة بنت الحارث الهلالية، وهي زوجُ العباس، وهي شقيقة ميمونة أم المؤمنين، وأم حبيبة بنت العباس كانت طفلة عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الحافظ في "الإصابة" 8/ 186 أن الأشهر في اسمها "أم حبيب" دون "هاء".
اختلجتها: اجتذبتها وانتزعتها.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير قزعة المكي، فحديثه عند النسائي، ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في "الثقات". حجاج: هو ابن محمد المِصّيصي الأعور، وزياد: هو ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني نزيل مكة، ثم اليمن.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 2/ 86 و 104، وفي "الكبرى" (915)، وابن خزيمة (1537)، وابن حبان (2204)، والطبراني في "الصغير" (503)، والبيهقي 3/ 107 من طريق حجاج بن محمد الأعور، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (3875) عن ابن جريج، قال: حُدِّثت عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 479)