عَلَيْهِ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ: مُكَيْتِلٌ، قَصِيرٌ مَجْمُوعٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبَهًا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ إِلَّا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ أَوَائِلُهَا فَنَفَرَتْ أُخْرَاهَا، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا. قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ: " بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا " قَالَ: فَقَبِلُوا الدِّيَةَ، ثُمَّ قَالُوا: أَيْنَ صَاحِبُكُمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ آدَمُ ضَرْبٌ طَوِيلٌ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ لَهُ، قَدْ كَانَ تَهَيَّأَ فِيهَا لِلْقَتْلِ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: " مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: أَنَا مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ. قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ، قُمْ " فَقَامَ وَهُوَ يَتَلَقَّى دَمْعَهُ بِفَضْلِ رِدَائِهِ، قَالَ: فَأَمَّا نَحْنُ بَيْنَنَا فَنَقُولُ: إِنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ اسْتَغْفَرَ لَهُ، وَأَمَّا مَا ظَهَرَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَهَذَا (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لجهالة زياد بن ضمرة.
وقد سلف من زيادات عبد الله (21081) من طريق يحيى بن سعيد بن أبان الأُموي، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
قوله: "ضَرْبٌ" أي: خفيف اللحم.
وقوله. "من الحَرِّ" لعله أراد: من العذاب الشديد، وفي الموضع السالف: من الحزن.
وانظر بقية شرح ألفاظ الحديث في الموضع السالف.
(1) إسناده ضعيف لجهالة زياد بن ضمرة.
وقد سلف من زيادات عبد الله (21081) من طريق يحيى بن سعيد بن أبان الأُموي، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
قوله: "ضَرْبٌ" أي: خفيف اللحم.
وقوله. "من الحَرِّ" لعله أراد: من العذاب الشديد، وفي الموضع السالف: من الحزن.
وانظر بقية شرح ألفاظ الحديث في الموضع السالف.
(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 307)