23903 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَمَرَّ بِلَالٌ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْضِي حَاجَتَهُ فَآتِيهِ بِالْمَاءِ، فَيَتَوَضَّأُ، وَيَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ (1).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 13/ ورقة 604 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عبد الله -وهو مولى لبني تَيْم بن مُرَّة- وأما أبو عبد الرحمن فقد قيل: إنه مسلم بن يسار، حكى ذلك الدارقطني في "العلل" 7/ 177 عن عبد الملك بن أبجر حيث رواه عن أبي بكر بن حفص متابعاً لشعبة، قال الدارقطني: وليس عندي كما قال؛ يعني في تسميته، وقد قيل: إنه أبو عبد الرحمن السلمي -واسمه عبد الله بن حبيب- كما وقع في رواية عيسى بن أحمد العسقلاني، عن شبابة، عن شعبة عند الشاشي (965)، وعيسى بن أحمد -مع كونه ثقة- له أحاديث يتفرد بها، وأما ابن عبد البر فقد قال في أبي عبد الرحمن وأبي عبد الله: كلاهما مجهول لا يُعرف. نقله عنه ابن حجر في "تهذيبه". قلنا: وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو بكر بن حفص: هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 481، وأبو داود (153)، والشاشي (963) و (964)، و (965) و (966)، والطبراني (1100) و (1101)، والحاكم 1/ 170، والبيهقي 1/ 288 - 289، والمزي في ترجمة أبي عبد الله من "التهذيب" 34/ 32 من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح، فإن أبا عبد الله مولى بني تيم معروف بالصحة والقبول!
وسلف برقم (23891) من طريق ابن جريج عن أبي بكر بن حفص عن أبي =

(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 331)