. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحسن، عن عبد الله بن شقيق قال: كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عاملاً بمِصر، فأتاه رجل من أصحابه فإذا هو شَعِثُ الرأس مُشعانٌّ (أي: ثائر الرأس)، قال: ما لي أراك مشعانّاً وأنت أمير؟! قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عن الإرفاه، قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجُّل كلَّ يومٍ.
وفي الباب عن عبد الله بن مغفل: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الترجُّل إلا غِبّاً. وقد سلف برقم (16793)، ورجاله ثقات.
وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمتشط أحدنا كل يوم. وقد سلف برقم (17012)، وإسناده صحيح.
قوله. "وهو يمدُّ ناقة له" أي: يسقيها المَديد، وهو ماء يُخلَط به دقيق أو سمسم أو شعير، ثم يسقاه البعير. وقيل: المديد: العلف. "اللسان" (مدَّ).
= الحسن، عن عبد الله بن شقيق قال: كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عاملاً بمِصر، فأتاه رجل من أصحابه فإذا هو شَعِثُ الرأس مُشعانٌّ (أي: ثائر الرأس)، قال: ما لي أراك مشعانّاً وأنت أمير؟! قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عن الإرفاه، قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجُّل كلَّ يومٍ.
وفي الباب عن عبد الله بن مغفل: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الترجُّل إلا غِبّاً. وقد سلف برقم (16793)، ورجاله ثقات.
وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمتشط أحدنا كل يوم. وقد سلف برقم (17012)، وإسناده صحيح.
قوله. "وهو يمدُّ ناقة له" أي: يسقيها المَديد، وهو ماء يُخلَط به دقيق أو سمسم أو شعير، ثم يسقاه البعير. وقيل: المديد: العلف. "اللسان" (مدَّ).
(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 390)