‌‌بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي رِفَاعَةَ الْعَدَوِيِّ
. . . / 62 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي رِفَاعَةَ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقُلْتُ: رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ، لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ. قَالَ: فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ، ثُمَّ أُتِي بِكُرْسِيٍّ خُلْبٍ قَوَائِمُهُ حَدِيدٌ، فَقَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عِلَّمَهُ اللهُ، ثُمَّ أَتَى خُطْبَتَهُ، فَأَتَمَّ آخِرَهَا (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مخرَّج في "صحيحه" (876)، وهذا الإسناد عند علي ابن المديني منقطع، فقد قال: حميد عندي لم يلق أبا رفاعة. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة وصحابيِّه أبي رفاعة. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي.
وأخرجه ابن خزيمة (1457)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1281) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1164)، وابن خزيمة (1800)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 112 - 113، والحاكم 1/ 286، والبمِهقي 1/ 218 من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ وحده، به.
وانظر ما بعده.
وسلف الحديث عن بهز عن سليمان بن المغيرة برقم (20753)، وسلف تخريجه هناك. ونزيد عليه هنا:
أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" بإثر الحديث (1281)، وابن الأثير في "أسد =

(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 502)