2783 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَسْتَقْدِمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لِئَلا يَرَاهَا، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ، فَإِذَا رَكَعَ نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطَيْهِ (1)، فَأَنْزَلَ اللهُ فِي شَأْنِهَا: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} [الحجر: 24] (2).--------------------------------------------
(1) في (ظ 9) و (ظ 14) وعلى حاشية (س): إبطه.
(2) إسناده ضعيف ومتنه منكر، عمرو بن مالك النُّكري لا يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان فقد ذكره فىِ "الثقات" وقال: يخطئ ويغرب، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق له أوهام، وأخطأ الذهبي في "الميزان" و"الضعفاء" فوثق عمرو بن مالك النكري مع إنه ذكره في "الكاشف" ولم يوثقه، وإنما اقتصر على قوله: وُثِّق، وهو يُطلِق هذه اللفظة على من انفرد ابن حبان بتوثيقه. سريج: هو ابن يونس البغدادي، وأبو الجوزاء: هو أَوس بن عبد الله الرَّيَعي.
وأخرجه الطيالسي (2712)، وابن ماجه (1046)، والترمذي (3122)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 118، وفي "الكبرى" (11273)، والطبري 14/ 26، وابن حبان (401)، والطبراني (12791)، والحاكم 2/ 353، والبيهقي 3/ 98 من طرق عن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 5)