. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1042)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 1962، والبيهقي 1/ 301 من طريق عبد الجبار بن ورد المكي قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: نُفِس لعبد الرحمن بن أبي بكر غلام، فقيل لعائشة: يا أمَّ المؤمنين، عُقِّي عن جزوراً، فقالت: معاذ الله، ولكن ما قال رسول الله: "شاتان مكافأتان".
وأخرجه عبد الرزاق (7955) -ومن طريقه ابن راهويه (1291) - عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن بعض أهله أنه سمع عائشة تقول: "ألا على الغلام شاتان، وعلى الجارية شاة، ولا يضركم أذكر أم أنثى" تأثر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم تقول: سمعته يقول.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 239، وإسحاق بن راهويه (1033) من طريقين عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطايا، عن عائشة، به.
وسيرد بالأرقام (25250) و (26134).
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (6713) و (6737) وذكرنا في الموضع الثاني أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "عن الغلام"، أي: يجزئ في عقيقته شاتان مكافئتان، بالهمزة، أي متساويتان في السن، بمعنى أن لا ينزل سنهما عن سن أدنى ما يجزئ في الأضحية، وقيل: مساويتان أو متقاربتان، وهو بكسر الفاء، من كافأه إذا ساواه. قال الخطابي: والمحدِّثون يفتحون الفاء، وأُراه أَوْلى، لأنه يريد شاتين قد سُوِّي بينهما، أو مساوي بينهما، وأما بالكسر فمعناه متساويتان، فيحتاج إلى شيء أخر يساويانه، وأما لو قيل: متكافئتان لكان الكسر أَوْلى، وقال الزمخشري: لا فرق بين الفتح والكسر، لأن كلَّ واحدة إذا كافأت فهي مكافئة ومكافأة، أو يكون معناه: معادلتان لما يجب في الأضحية من الأسنان، ويحتمل من الفتح أن يراد مذبوحتان، من كافأ الرجل بين بعيرين، إذا نحر هذا ثم هذا معاً من غير تفريق، كأنه يريد شاتين =
= وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1042)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 1962، والبيهقي 1/ 301 من طريق عبد الجبار بن ورد المكي قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: نُفِس لعبد الرحمن بن أبي بكر غلام، فقيل لعائشة: يا أمَّ المؤمنين، عُقِّي عن جزوراً، فقالت: معاذ الله، ولكن ما قال رسول الله: "شاتان مكافأتان".
وأخرجه عبد الرزاق (7955) -ومن طريقه ابن راهويه (1291) - عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن بعض أهله أنه سمع عائشة تقول: "ألا على الغلام شاتان، وعلى الجارية شاة، ولا يضركم أذكر أم أنثى" تأثر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم تقول: سمعته يقول.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 239، وإسحاق بن راهويه (1033) من طريقين عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطايا، عن عائشة، به.
وسيرد بالأرقام (25250) و (26134).
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (6713) و (6737) وذكرنا في الموضع الثاني أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "عن الغلام"، أي: يجزئ في عقيقته شاتان مكافئتان، بالهمزة، أي متساويتان في السن، بمعنى أن لا ينزل سنهما عن سن أدنى ما يجزئ في الأضحية، وقيل: مساويتان أو متقاربتان، وهو بكسر الفاء، من كافأه إذا ساواه. قال الخطابي: والمحدِّثون يفتحون الفاء، وأُراه أَوْلى، لأنه يريد شاتين قد سُوِّي بينهما، أو مساوي بينهما، وأما بالكسر فمعناه متساويتان، فيحتاج إلى شيء أخر يساويانه، وأما لو قيل: متكافئتان لكان الكسر أَوْلى، وقال الزمخشري: لا فرق بين الفتح والكسر، لأن كلَّ واحدة إذا كافأت فهي مكافئة ومكافأة، أو يكون معناه: معادلتان لما يجب في الأضحية من الأسنان، ويحتمل من الفتح أن يراد مذبوحتان، من كافأ الرجل بين بعيرين، إذا نحر هذا ثم هذا معاً من غير تفريق، كأنه يريد شاتين =
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 31)