إِلَيْهِ؟ فَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي، أَوْ قَالَتْ: فِي حَجْرِي، فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حَجْرِي وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ (1)؟--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وابن عون: هو عبد الله، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه البخاري (2741)، ومسلم (1636)، وابن ماجه (1626) من طريق إسماعيل بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابنُ سعد 2/ 260 - 261 عن معاذ بن معاذ العنبري، ومحمد بن عبد الله الأنصاري و 2/ 261 من طريق وهيب، والنسائي في "الكبرى" (6452) من طريق حماد بن زيد، أربعتهم عن ابن عون، به.
وأخرجه البخاري (4459) عن عبد الله بن محمد، وهو المسندي، عن أزهر، وهو ابن سعد، عن ابن عوف، به.
ورواه عمرو بن علي، وهو الفلاس -كما عند النسائي في "المجتبى" 1/ 32 و 6/ 240 - 241، وفي "الكبرى" (6451) -وعباس بن محمد الدوري -كما عند البيهقي في "الدلائل" 7/ 226 - كلاهما عن أزهر بن سعد، عن ابن عون، به إلا أنهما زادا: فدعا بطست ليبول فيها.
وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (368) عن حميد بن مسعدة البصري، عن سُلَيْم بن أخضر، عن ابن عون، به، إلا أنه زاد فيه: فدعا بطستٍ ليبول فيه، ثم بال فمات.
قلنا: قوله: ثم بال فمات لم يتابعه عليه أحد، وهو مخالف لما سيأتي (24216) -وهو عند البخاري (4451) - وفيه: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب، فنظر إليه، فظننت أنَّ له فيه حاجةً. قالت: فأخذته فمضغته، ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه، فاستن كأحسن ما رأيته مستناً قط. =
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وابن عون: هو عبد الله، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه البخاري (2741)، ومسلم (1636)، وابن ماجه (1626) من طريق إسماعيل بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابنُ سعد 2/ 260 - 261 عن معاذ بن معاذ العنبري، ومحمد بن عبد الله الأنصاري و 2/ 261 من طريق وهيب، والنسائي في "الكبرى" (6452) من طريق حماد بن زيد، أربعتهم عن ابن عون، به.
وأخرجه البخاري (4459) عن عبد الله بن محمد، وهو المسندي، عن أزهر، وهو ابن سعد، عن ابن عوف، به.
ورواه عمرو بن علي، وهو الفلاس -كما عند النسائي في "المجتبى" 1/ 32 و 6/ 240 - 241، وفي "الكبرى" (6451) -وعباس بن محمد الدوري -كما عند البيهقي في "الدلائل" 7/ 226 - كلاهما عن أزهر بن سعد، عن ابن عون، به إلا أنهما زادا: فدعا بطست ليبول فيها.
وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (368) عن حميد بن مسعدة البصري، عن سُلَيْم بن أخضر، عن ابن عون، به، إلا أنه زاد فيه: فدعا بطستٍ ليبول فيه، ثم بال فمات.
قلنا: قوله: ثم بال فمات لم يتابعه عليه أحد، وهو مخالف لما سيأتي (24216) -وهو عند البخاري (4451) - وفيه: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب، فنظر إليه، فظننت أنَّ له فيه حاجةً. قالت: فأخذته فمضغته، ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه، فاستن كأحسن ما رأيته مستناً قط. =
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 43)