بِالصَّلَاةِ (1).
24058 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: إِنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَنِي الْبَتَّةَ، وَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ تَزَوَّجَنِي، وَإِنَّمَا عِنْدَهُ مِثْلُ الْهُدْبَةِ (2). وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ جِلْبَابِهَا، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِالْبَابِ، لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَا تَنْهَى هَذِهِ عَمَّا تَجْهَرُ بِهِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟! فَمَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى التَّبَسُّمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ، لَا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ، وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ " (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السَّامي، ومَعْمَر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 44 من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (6310) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به.
وأخرجه تمام في "فوائده" (407) من طريق قرة بن عبد الرحمن بن حيويل المعافري، عن الزهري، به مختصراً في ركعتي الفجر واضطجاعه على شقه الأيمن.
وسيرد بالأرقام (24461) و (24537) و (24550) و (24577) و (24860) و (25105) و (25345) و (25486) و (25805) و (26106).
وانظر (24019) و (24461).
قال السندي: قولها: فيؤذنه، من الإيذان، أي: يخبره.
(2) في (م): هدبتي.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى، =
24058 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: إِنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَنِي الْبَتَّةَ، وَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ تَزَوَّجَنِي، وَإِنَّمَا عِنْدَهُ مِثْلُ الْهُدْبَةِ (2). وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ جِلْبَابِهَا، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِالْبَابِ، لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَا تَنْهَى هَذِهِ عَمَّا تَجْهَرُ بِهِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟! فَمَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى التَّبَسُّمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ، لَا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ، وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ " (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السَّامي، ومَعْمَر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 44 من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (6310) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به.
وأخرجه تمام في "فوائده" (407) من طريق قرة بن عبد الرحمن بن حيويل المعافري، عن الزهري، به مختصراً في ركعتي الفجر واضطجاعه على شقه الأيمن.
وسيرد بالأرقام (24461) و (24537) و (24550) و (24577) و (24860) و (25105) و (25345) و (25486) و (25805) و (26106).
وانظر (24019) و (24461).
قال السندي: قولها: فيؤذنه، من الإيذان، أي: يخبره.
(2) في (م): هدبتي.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى، =
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 63)